وصل مبعوث اللجنة الرباعية الدولية لعملية السلام بالشرق الأوسط توني بلير، صباح اليوم الأحد، إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة.
وقالت مصادر محلية إن بلير توجه فور وصوله إلى مقر مجلس الوزراء للقاء وزراء حكومة التوافق، لبحث قضايا متعلقة بالشأن الفلسطيني وقطاع غزة، إضافة للقاء مسئولين أمميين.
وتستغرق زيارة بلير للقطاع عدة ساعات سيطلع فيها على "آثار ما خلّفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة حيث زار مدرسة تابعة للأونروا في منطقة (تل الهوا) والتي ما زال يقضي بها بعض النازحين بسبب الحرب الأخيرة على غزة".
والتقى بلير داخل فندق (الروتس) غرب مدينة غزة بعدد من رجال الأعمال، ومؤسسات المجتمع المدني، ودعى إلى ضرورة إتمام الوحدة الوطنية الفلسطينية "يجب ان ينتهي الاحتقان السياسي الداخلي، وعودة السلطة الفلسطينية لغزة، ستكون الامور أكثر قوة تجاه حل كثير من القضايا".
وتابع بلير الذي شغل منصب رئيس الوزراء البريطاني إبان الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003 " يجب على الفرقاء في غزة والضفة التجمع خلف كلمة واحدة، حتى ينتهي الاحتلال لأراضي 67 ، ومن ثم دعم عملية السلام المبعثرة في الأراضي الفلسطينية".
ونادي بلير بضرورة ان ينتهي الاحتلال للأراضي الفلسطينية والعيش بسلام حقيقي افتقده الشرق الأوسط".
وبدأ بلير أول أمس الجمعة جول شرق أوسطية تشمل مصر والاحتلال الإسرائيلي وفلسطين، للتعرف على "الوضع الراهن" في المنطقة.
وتعاقبت الزيارات الغربية والأممية لقطاع غزة حيث زارها آمين عام الامم المتحدة باي كي مون في منتصف أكتوبر الماضي، تبعها زيارة مسئولة العلاقات الخارجية الجديدة في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني في نوفمبر، ثم زيارة وزير الخارجية الاسباني وزير الخارجية والتعاون الإسباني خوسيه مانويل جارسيا في الـ13 من يناير الفائت، ودعى جميعهم إلى تمكين حكومة الوفاق من السيطرة على قطاع غزة للتمهيد إلى إعادة الإعمار وعودة الحياة إلى قطاع غزة.
وفي 2 يونيو من العام الماضي تم تشكيل حكومة التوافق الوطني كنتاج للاتفاق الذي تم بين الحركتين، لكن سرعان ما ظهرت أمامها عقبات حالت دون بسط سيطرتها على قطاع غزة والقيام بواجباتها الأمر الذي أدى لعدم استكمال باقي بنود اتفاق المصالحة كإجراء انتخابات ودعوة المجلس التشريعي للانعقاد والإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير.
