كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى من داخل مقر الرئاسة بمدينة رام الله، الثلاثاء، عن حراك دبلوماسي فلسطيني كبير لإنقاذ الوضع السياسي الراهن والمتوقف إضافة إلى قضية العائدات الضريبية التي تحتجزها إسرائيل منذ ما يزيد عن الشهرين وترفض تحويلها للسلطة في أعقاب قرارات السلطة الإنضمام لمعاهدات دولية.
وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، بأن القيادة الفلسطينية قررت التوجه لكافة الدول الأوروبية من أجل التحرك الفوري والعاجل وتقديم الرسائل العاجلة والتحذير من الإنهيار الوشيك للسلطة بسبب تأخيرات تحويل العائدات الضريبية للسلطة والتي حالت دون تمكنها من دفع رواتب موظفيها للشهرين الماضيين إضافة إلى تقليص حجم المصاريف التشغيلية الخاصة بمؤسسات السلطة.
وأضافت المصادر "بأن الحراك الدبلوماسي القوي هذه المرة للضغط على إسرائيل من أجل الإلتزام بالإتفاقات الإقتصادية الموقعة وحثها على تسريع تحويل العائدات من أموال الضرائب لخزينة السلطة.
وأكدت المصادر "بأن مسؤولين أوروبيين أكدوا أن الأسابيع القليلة القادمة ستشهد إنفراجاً حقيقيا على مستوى الأموال التابعة للسلطة إضافة إلى تكثيف الدعم المالي والسياسي للسلطة لإنقاذها من الإنهيار.
