اعرب نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان عن أمله في استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل حال إنعاش وساطة الأمم المتحدة وموسكو وواشنطن وأوروبا.
وقال فيلتمان في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، اليوم الاربعاء، إن "بلورة إطار المفاوضات الشرق الأوسطية يجب أن يصبح أولوية في نشاط المجتمع الدولي في المرحلة الراهنة."
وأضاف فيلتمان أن "الجهود الدولية لن تتكلل بالنجاح إذا كانت معزولة عن بعضها البعض".
وأكد أن الأمين العام للأمم المتحدة على قناعة بأن منظمته ستواصل لعب دور نشط في دعم هذه الجهود الدولية.
وكانت الجولة الأخيرة للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية قد وصلت إلى طريق مسدود في أبريل/نيسان عام 2014، إثر رفض تل أبيب الإفراج عن مجموعة من الاسرى الفلسطينيين، بسبب "غياب تقدم في المفاوضات". بينما ردت فلسطين على هذه الخطوة بالانضمام إلى عدد من المنظمات والاتفاقيات الدولية.
إلى ذلك طالب فيلتمان جمهورية مصر العربية بضرورة فتح معبر رفح الحدودي بسبب تفاقم الوضع الانساني في قطاع غزة.
ونقل فيلتمان رسالة عن أمين عام الأمم المتحدة الى مصر يجدد فيها مطالبته بفتح معبر رفح قائلا :"بان كي مون يجدد مطالبته لمصر بضرورة فتح معبر رفح".
ودعى فيلتمان إلى مراعاة الأمور الصعبة، والإنسانية والنظر إلى إعداد المسافرين حيث المعبر يمثل ممر حياة للفلسطينيين الذين يفتقروا الى معاني الحياة البسيطة والقليلة".مضيفا "الامور تذهب لانعدام الحياة الإنسانية البسطة في غزة، يجب ان يكون هناك مراعاة للوضع الانساني والسماح بمرور الفلسطينيين عبر معبر رفح".
وفتحت السلطات المصرية معبر رفح الحدودي الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي في 19 يناير/ كانون ثاني المنصرم، لمدة ثلاث أيام متتالية فقط، قبل أن تعيد إغلاقه مرة أخرى بسبب الاوضاع الامنية المضطربة في سيناء.
