ادان الناطق الاعلامى لمركز اسرى فلسطين للدراسات الباحث رياض الاشق قرار الاحتلال الاسرائيلي بحظر عمل فضائية "الأقصى" أو العمل معها في الضفة الغربية ، معتبرا القرار يمهد لاعتقال كل العاملين فيها، وكذلك تقديم لائحة اتهام ضد مراسليها في الضفة الذين تم اعتقالهم خلال الشهور الماضية .
واشار الاشقر الى ان الاحتلال يعتقل 3 من العاملين في الفضائية وفى مقدمتهم مدير مكتب فضائية الأقصى في الضفة الغربية الصحفي والإعلامي "عزيز كايد" من رام الله ، والمعتقل منذ 17/6/2014 ، ويخضع للاعتقال الادارى ، وكذلك مصور الفضائية " أحمد فتحي الخطيب" ، (28 عاماً)، من طولكرم، ومعتقل منذ 4/7/2014 ، وصدر بحقّه أمر إداري لأربعة أشهر تم تجديدها ، اضافة الى مراسل الفضائية في الخليل الصحفي "علاء جبر الطيطى" 33 عاماً من مخيم العروب، اعتقل بتاريخ 21/1/2015 بعد اقتحام منزله بالخليل ، وتخريب محتوياته والتحقيق معه ميداناً.
وبين الاشقر بان قرار الاحتلال بحظر العمل في الفضائية يُشَّرع للاحتلال تقديم لوائح اتهام بحق المعتقلين الثلاثة العاملين في الفضائية والذين تم اعتقالهم بشكل ادارى دون تهمه، لان الاحتلال اعتبرها مؤسسة تابعة لحركة حماس وحظر العمل بها ، كذلك يهيئ القرار لاعتقال كل من يعمل في الفضائية من المراسلين وحتى الاداريين .
واعتبر الاشقر القرار بحظر الفضائية يأتي استكمالاً لتدمير مقرها في غزة خلال العدوان الاخير على القطاع، وذلك بهدف اخماد صوت المقاومة و التضييق على وسائل الاعلام الوطنية التي تنقل هموم الشعب الفلسطيني ، وتفضح جرائم الاحتلال بحقهم ، وتحرض على مقاومته بكل الطرق ، وتمجد الشهداء والاسرى.
وطالب الاشقر المؤسسات الصحفية الدولية ادانة هذا القرار باعتباره مصادرة للحريات ومخالف لكل اتفاقيات حقوق الانسان التي تتيح التعبير عن الراى بحرية ، كما طالب الجسم الصحفي الفلسطيني بكل اطيافه ، ووزارة الاعلام ادانة هذا القرار واتخاذ موقف مؤازر للفضائية والضغط على الاحتلال من اجل الغاء هذا القرار التعسفي الجائر.
