إصابات واعتقالات وهدم وتصعيد استيطاني في أنحاء الضفة الغربية

آثار هدم منزل المواطن الفلسطيني إياد مصلح العمور في منطقة خلة المية، شرق يطا جنوب الخليل، في 9 يوليو/تموز 2026. كان المنزل المكون من طابقين يأوي ثلاث عائلات تضم 15 فردًا، قبل أن تهدمه القوات الإسرائيلية بذريعة عدم الترخيص. (تصوير: مأمون وزواز)

أُصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بالاختناق، مساء الثلاثاء 21 يوليو/تموز 2026، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم وإطلاقها قنابل الغاز والصوت، فيما أُصيب شاب برضوض إثر سقوطه خلال ملاحقته من الجنود في بلدة أبو ديس شرق القدس.

وشنت قوات الاحتلال سلسلة اقتحامات طالت بيت لحم وبيت ساحور والدوحة وجنين ونابلس ورام الله وأريحا وقلقيلية وسلفيت، تخللتها مداهمة منازل وتفتيش مركبات واحتجاز مواطنين والتحقيق معهم ميدانيًا. وأسفرت الحملات عن اعتقال ما لا يقل عن 16 مواطنًا، بينهم خمسة من قرية مادما جنوب نابلس وثلاثة من رافات غرب سلفيت.

وفي بيت لحم، اعتقلت القوات شابًا من منطقة هندازة، وداهمت منازل في بيت ساحور ووسط المدينة، كما أخطرت عائلة بإخلاء منزل مأهول في بلدة زعترة، وأجبرت مواطنًا في بيت جالا على هدم إضافات في منزله ذاتيًا تحت تهديد غرامة قدرها 250 ألف شيكل.

وفي القدس، هدمت قوات الاحتلال منزلًا يؤوي ستة أفراد في بلدة الرام، وأصدرت أمرًا بالاستيلاء على أكثر من خمسة دونمات من أراضي جبع لشق طريق استيطاني. كما حذرت محافظة القدس من تحضيرات تنفذها جماعات استيطانية لتنظيم اقتحام واسع للمسجد الأقصى الخميس.

وتزامنت الاقتحامات مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، إذ أُصيب ثلاثة مواطنين بالضرب في بلدة رابا شرق جنين، وأُحرقت أراضٍ زراعية في ترمسعيا وبيت عنان، وتضررت ثماني مركبات في الأخيرة. كما هاجم مستوطنون منشأة زراعية في بيتا، واستولوا على بئر مياه جنوب يطا، وشرعوا بتسييج أراضٍ رعوية في الأغوار الشمالية.

وفي غرب رام الله، واصلت جرافات الاحتلال شق طريق استيطاني في أراضي دير قديس وخربثا بني حارث لربط مستعمرة «نيلي» ببؤرة استيطانية جديدة، رغم احتجاج الأهالي ومحاولتهم وقف أعمال التجريف.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - الضفة الغربية/القدس (محافظات)