حواتمة: المفاوضات وصلت الى حالة انسداد كامل

أكد نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن "المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية وصلت بعد 21 عاماً إلى الإنسداد الكامل على الجانب الفلسطيني بينما يتضاعف الاستيطان في القدس والضفة الفلسطينية ثماني مرات من 79 الف إلى 800 ألف منذ اتفاق أوسلو 1993 دون وقف الاستيطان ودون مرجعية دولية.

وقال حواتمة في مؤتمر صحفي عقده خلال زيارته إلى العاصمة الروسية موسكو إن" الرباعية الدولية في حالة موت سريري منذ عام 2003 حتى يومنا 2015؛ بسببٍ الإنفراد الأمريكي برعاية المفاوضات، وانحيازه إلى دولة اسرائيل وعدم اتخاذ أية خطوة عملية لدفع اسرائيل لوقف استعمار الاستيطان والتوسع الاستعماري في القدس والضفة. "

ودعا موسكو لتفعيل وتطوير الدور الروسي تجاه رعاية الدول الخمس الكبرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن "لأية مفاوضات فلسطينية وعربية – اسرائيلية".

كما دعا إلى مؤتمر دولي برعاية الدول الخمس ، لمفاوضات من نوع جديد تستند إلى مرجعية قرارات ورقابة الشرعية الدولية، والبناء على قرار الأمم المتحدة الاستراتيجي الذي وضع الأساس السياسي والقانوني الدولي لتسوية سياسية للصراع الفلسطيني – الاسرائيلي في 29 نوفمبر 2012 "الاعتراف الدولي بدولة فلسطين على "حدود 4 حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية (العربية) وحل مشكلة للاجئين وفق القرار الأممي 194".

وأشار حواتمة الى ان الأزمات الإقليمية يتم لها عقد مؤتمرات بصيغة دولية "أزمة النووي الإيراني"، الأزمة السورية، الأزمة اليمنية، الأزمة الليبية، الرباعي النورماندي لحل الأزمة الاوكرانية"، بينما أزمة القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية معلقة طيلة 67 عاماً من نكبة شعب فلسطين دون عقد مؤتمر دولي برعاية الدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن وعلى مرجعية قرارات الشرعية الدولية.

وأكد أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى القضية المحورية المركزية لكل الأزمات والحروب والصراعات في الشرق الأوسط.

وأشار بالقول :" يجب ان لا تطعى الأولويات الدولية في الحرب مع "داعش وأخواتها" على حل أزمة الصراع الفلسطيني والعربي – الاسرائيلي، وهذه هي القضية المركزية وأم الأزمات في الشرق الأوسط. "كما قال

واعتبر  أن الصراع مع "داعش وأخواتها واجرامها الأرهابي الوحشي لن يكون ولن يثمر بالوسائل العسكرية الأمنية فقط"حسب وصفه

وقال" إن الحل السياسي المتوازن للحقوق الوطنية الفلسطينية والعربية بإنسحاب الاحتلال الاسرائيلي والاستعمار الاستيطاني، وحل الأزمات العربية الداخلية" الديمقراطية، الدولة المدنية الحديثة، العدالة الاجتماعية"؛ هو الطريق الأساسي لتطويق ومحاصرة والخلاص من حركات الإسلام السياسي المتطرف الدموي. "

وثمّن حواتمة لروسيا باسم شعب فلسطين والجبهة الديمقراطية وفصائل منظمة التحرير مواقفها المبدئية الثابتة مع حقوق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية.

المصدر: موسكو - وكالة قدس نت للأنباء -