تثمن اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود في قطاع غزة موقف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المطالب بفتح معبر رفح البري.
وجدد الأمين العام للأمم المتحدة، دعوته للسلطات المصرية إلى إعادة فتح معبر رفح. وقال مساعد الأمين العام للشؤون السياسية، جيفري فيلتمان امام مجلس الامن امس الاربعاء، إنه "مع الاعتراف بالمخاوف الأمنية المشروعة في مصر، إلا أنني أود أن أكرر الدعوة التي وجهها الأمين العام للسلطات المصرية لإعادة فتح معبر رفح، فلا تزال المخاوف الإنسانية قائمة مع وجود 1400 من المرضى الفلسطينيين الذين ينتظرون، حالياً، إحالتهم إلى المستشفيات في مصر، كما أن هناك أكثر من 15 ألف شخص آخرين سجلوا أسماءهم، لكنهم غير قادرين على مغادرة قطاع غزة".
واستنكرت اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود في بيان صدر عنها، استمرار السلطات المصرية في إغلاق معبر رفح البري الذي يعتبر الشريان الرئيس لنحو 1.8 مليون نسمة يعيشون في قطاع غزة.
وناشدت اللجنة التي شكلتها حركة حماس عقب سيطرتها على القطاع عام 2007 المسؤولين في جمهورية مصر العربية بفتح معبررفح الحدودي في كلا الاتجاهين والسماح بمرور القوافل والوفود الطبية عبر الأراضي المصرية من أجل تقديم المساعدات الإنسانية والأدوية والمستلزمات الطبية العاجلة اللازمة لأهالي قطاع غزة الذين تضرروا من العدوان الإسرائيلي الأخير.
كما ناشدت اللجنة كافة الشعوب العربية والغربية الصديقة والمؤسسات الدولية والعربية وأحرار العالم بالمساهمة في كسر الحصار عن غزة.
