350 شخصية يشاركون في منتدى العدالة لفلسطين الدولي

تنطلق يوم الأحد، فعاليات "منتدى العدالة لفلسطين الدولي" بحضور حوالي 350 شخصية عربية ودولية من 30 دولة ومن القارات الخمس، بدعوة من المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، لبحث سبل الانتصار للعدل في فلسطين في وجه العنصرية الاسرائيلية (الابارتايد)، وفي وجه جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وفي وجه جرائم الاغتيالات التي يرتكبها الاحتلال والتي طاولت قادة كبارا، فلسطينيين ولبنانيين وعرباً، ورموزاً دولية.
ومن ميزات المنتدى لهذا العام هو المشاركة الشبابية الكثيفة فيه حيث سينضم إليه حوالي 150 شاباً وشابة عرباً (100منهم من خارج لبنان) ممن يشاركون في "ندوة التواصل الشبابي الفكرية العربية الخامسة" على هامش المنتدى، والذين سيقدمون رؤاهم حول "تجربة الحراك العربي بعد أربع سنوات".
كما أن من ميزات المنتدى أيضاً حضور وفد أمريكي موسع برئاسة وزير العدل الأمريكي السابق رامزي كلارك، خصوصا ً مع تنامي حركة المقاطعة والدعوة إلى مناهضة (الابارتايد) الاسرائيلي في المجتمع الأمريكي وجامعاته على نحو خاص.
وتكمن أهمية المنتدى كذلك في جماعية التحضير لأعماله، والدعوات للمشاركة فيه، والإعداد لأوراقه، والتمويل لفعالياته (عدا الإقامة والسفر)، فقد شارك في الجهد الجماعي ممثلون عن المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها، والمقاومة اللبنانية بكل تياراتها، والمؤتمرات والاتحادات والهيئات العربية بكل اتجاهاتها وتياراتها تجسيداً لمقولة نسيها كثيرون "فلسطين توحدنا والقدس تجمعنا".
وأكد رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن معن بشور في تصريح صحفي، أن "هذه الندوة تأتي في سياق معركة عزل الكيان الغاصب دولياً ينبغي استخدام كل الوسائل المتاحة بالطبع، وفي المقدمة منها الوسائل الديبلوماسية والإعلامية والقانونية."
وأشار إلى أن "قضية فلسطين مهمة استثنائية إضافية في مواجهة أخطر مشروع تواجهه الأمة باسم عصبيات طائفية ومذهبية وعنصرية يعمل أعداؤها على استثارتها وإطلاق وحوشها، ونشر"ثقافاتها" واستخدامها وسيلة للامعان في قتل النفوس وتجهيل العقول وتسميم المشاعر وتحليل المحرمات وتغيير الأولويات ونشر الفتن" .
وشدّد بشور أنه وعلى طريق القدس وفلسطين يمكن لكل مكونات الأمة الاجتماعية، وتياراتها الفكرية، ولكل ألوان الطيف العقائدي والديني والعرقي، أن تتلاقى، بل يمكن أن يلتقي كل أحرار العالم، كل من رؤيته، فيبنون الجسور حين ينقطع التواصل، ويقيمون السدود حين تشتد الهجمات والمحن وتتزايد محاولات الإيقاع بين أبناء الأمة الواحدة وبينهم وبين الأمم والشعوب الأخرى.
وأضاف: "على طريق فلسطين، التي لا طريق لتحريرها إلا بالمقاومة، تتلاقى مبادرات، وتتكامل جهود، وتتضافر قوى، وتجتمع رؤى من اجل تحقيق غايتين رئيسيتين: أولهما إعادة الاعتبار لما يوحّد في وجه كل محاولات الفرقة والانقسام، لكي تجتمع للأمة قوة تمكنها من استئصال الورم الصهيوني الخبيث المتفشية أمراضه في عموم جسم الأمة، بل بدأت "تفيض" لتصيب العالم بأسره.
"وثانيهما تجريد العدو الصهيوني من احد أمضى أسلحته، وركائز وجوده، ودعائم قوته، أي تجريده من تعاطف دولي ظن يوماً إن الكيان الغاصب هو الضحية وأن الشعب المغتصبة أرضه وحقوقه هو الجلاد"، على حد تعبيره.

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -