فارس: خطوات إحتجاجية واسعة للأسرى مايو المقبل

توقع رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، أن "يُقدم الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، إذا ما بقيت أوضاعهم سيئة إلى الحد الذي وصلت إليه على البدء بخطوات احتجاجية واسعة بعد انتهاء انتخابات "الكنيست الإسرائيلية"، أي أنها قد تكون هذه الخطوات في شهر مايو/ أيار القادم.

في حين نفى قدورة في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم السبت، ان "يكون لديه معلومات حول إن الأسرى يستعدون بشكل كبير للإقدام على تنفيذ الخطوات الاحتجاجية الواسعة في شهر مارس/أذار المقبل". كما ذكر مركز أحرار لحقوق الإنسان.

وقال  الأسرى أكثر ذكاء من أن يقوموا بإضرابات عن الطعام، في ظل موجة التجاذبات بين الأحزاب الإسرائيلية والداعيات الانتخابية، لأنهم يكونوا بذلك قدموا فرصة لتلك الأحزاب لتوظيفهم في صراعاتهم الداخلية في هذه الفترة".

وكان مركز أحرار لحقوق الإنسان قد ذكر ان استعدادات تجري على قدم وساق داخل أغلب سجون الاحتلال في الجنوب، للبدء بخطوات نضالية وصفت "بغير المسبوقة"، ستقدم عليها الحركة الأسيرة الفلسطينية خلال شهر آذار/مارس القادم بهدف إعادة جميع الحقوق التي انتزعتها مصلحة السجون الإسرائيلية من الأسرى منذ عملية اختطاف المستوطنين في الخليل منتصف عام 2014.

وقال مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان فؤاد الخفش في تصريح صحفي، إن "هذه التجهيزات بدأت بالفعل ويجري حاليا الإعداد والترتيب لتنسيق الخطوات ما بين السجون والفصائل المكونة للحركة الأسيرة الفلسطينية فيما حددت ساعة الصفر لانطلاق الخطوات."

وأضاف الخفش "وافقت أغلب الفصائل على البرنامج والخطوات ويجري التنسيق مع الخارج حتى تكون الحملة شاملة تبدأ بها الحركة الأسيرة ويساندها الشارع الفلسطيني بكل أطيافه ومكوناته".

وحسب ما هو معلن فإن انتخابات الكنيست الإسرائيلية ستجري في 17 مارس القادم، وتحتاج الأحزاب الإسرائيلية لمدة شهر تقريباً بعد إجراء الانتخابات لتشكيل الحكومة.

إلى هنا، أدان مدير نادي الأسير، اعتداء مصلحة السجون الإسرائيلية على الأسرى الفلسطينيين في سجون "ريمون" مشيراً إلى إن الاعتداء بدء بالتحديد قبل يومين حين قامت مصلحة السجون بنقل قيادات الأسرى من داخل السجن بشكل يتناقض مع التفاهمات الموجودة.

واضاف: عمليات التنقل العقابية بحق الأسرى أدت إلى ردات فعل منهم وقد قاموا بإغلاق السجن في حين تفاجئوا اليوم السبت بإقتحام سجن قسم 4 من قبل قوات القمع الإسرائيلية والتي قامت بقطع الاتصالات والتلفزيونات عن كل السجن.

وقال قدرة "هناك توتر في داخل السجن"، مضيفا "عمليات التنقل للأسرى تهدف لخلق حالة من عدم الاستقرار لدى الأسرى وفي إطار الضغط النفسي والإثقال عليهم".

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -