صرح رئيس حزب "هناك مستقبل" الإسرائيلي يائير لابيد بأنه لا يستبعد أي شخصية في منصب رئيس الوزراء القادم لكنه سيعمل كل ما في وسعه لعدم تسلم بنيامين نتنياهو مجدداً مقاليد رئاسة الحكومة بعد الانتخابات المقبلة.
ودعا لابيد نتانياهو إلى التراجع عن نيته إلقاء خطابه أمام الكونغرس في واشنطن واصفاً الخطوة بغير مسؤولة على ضوء معارضة الإدارة الشديدة للخطاب . جاءت أقوال لابيد في مقابلة مع القناة التلفزيونية العاشرة.
في السياق ذاته شدد الوزير الليكودي سيلفان شالوم على أنه من واجب رئيس الوزراء نتنياهو السفر إلى واشنطن لمخاطبة الكونغرس واصفاً تحركات جهات سياسية إسرائيلية رفض تسميتها ضد خطاب نتنياهو بأمر مخزٍ خاصة وأنها تدفع جهات أميركية لمعارضة الخطاب . وأكد شالوم أن رئيس الوزراء ملزم بالتصدي للاتفاق السيئ قيد التفاوض مع إيران بأي طريقة ممكنة .
غير أن النائب والوزير السابق عمير بيرتس من تحالف "المعسكر الصهيوني" تحفظ بدوره من خطاب نتنياهو قائلاً إنه "لن يُبعد الاتفاق مع إيران بل يجعله أكثر وروداً. "
وأشار استطلاع رأي نشرته القناة التلفزيونية العاشرة الليلة الماضية إلى تعادل نسبة الناخبين الإسرائيليين المؤيدين لخطاب نتنياهو المزمع في الكونغرس أو المعارضين له. من جهة أخرى أظهر الاستطلاع تقليص هامش تقدم رئيس الوزراء نتنياهو على منافسه الرئيسي رئيس تحالف "المعسكر الصهيوني" النائب يتسحاق هرتسوغ إلى أربع نقاط من حيث دعم الناخبين لكل منهما رئيساً للحكومة المقبلة.
