ذكرت صحيفة يديعوت احرنوت العبرية، ان اسرائيل اشترت احدث الطائرات الأمريكية المقاتلة بصفقة قياسية بين البلدين.
وقالت الصحيفة ان الجيش الاسرائيلي ابتاع 14 طائرة إضافية من نوع (أف 35) من الولايات المتحدة بقيمة 2.82 مليار دولار، ولكنها لم تذكر هل استملتهم اسرائيل بصورة رسمية.
وكانت إسرائيل قد اشترت من أمريكا 19 طائرة من هذا الطراز بتكلفة 2.75 مليار دولار.، مؤكدّةً على أنّه في أواخر العام القادم 2016 ستتسلم إسرائيل أوّل طائرتين.
في حين قالت صحيفة هآرتس حول هذه الصفقة والتي تحدثت عن مصادر لم تفصح عنها قائلةً إنّه في القاعدة العسكريّة (نفاطيم) وسط اسرائيل، التي ستقوم باستيعاب الطائرات الجديدة، باشروا بأعمال البناء وتوسيع المكان، علاوة على البنية التحتية، ووفق تقديرات كبار الضباط في سلاح الجو الإسرائيلي فإنه بعد فترة وجيزة سيبدأ الجيش بتحضير الطيارين الإسرائيليين لاستعمال الطائرات الأمريكيّة الحديثة.
وأوضحت المصادر وفق هآرتس أن عملية تسليم الطائرات ستستمر من العام 2016 وحتى العام 2018، وحسب التقديرات فإنّ السرب الثاني من الطائرات سيصل لإسرائيل بحلول العام 2019.
ونقلت الصحيفة عن قادة كبار في سلاح الجو الإسرائيليّ قولهم إن تزود إسرائيل بهذه الطائرات يعتبر قفزة دراماتيكيّة فيما يتعلّق بقدرات سلاح الجو، كما أنّ قيادة الأركان العامّة أيدّت هذه الصفقة، بحسب المصادر ذاتها.
ولفتت (هآرتس) إلى أنّه في الأسبوع القادم سيقوم رئيس مشروع طائرات إف 16 بزيارة لإسرائيل، يُشار إلى أنّ سعر الطائرة الواحدة يصل إلى 122 مليون دولار، فيما تصل سرعتها القصوى إلى 1930 كم في ساعة، ويبلغ طولها 16 مترًا، وطول الجناح يصل إلى 11 مترًا.
وبحسب المُحللين للشؤون العسكريّة فإنّ طرح هذه الطائرة سيؤدّي لإحالة العديد من المقاتلات إلى التقاعد ومنها، اف 18أ واف 16 والمقاتلة البريطانية (هارير2).
يذكر أنه في أيلول (سبتمبر) من عام 2013 اتفق وزيري دفاع الولايات المتحدة وإسرائيل تشاك هيغل وموشيه يعلون، على صفقة لشراء ست طائرات مركبة (كونفيرتبلان) أمريكية من طراز V -22 للجيش الإسرائيليّ، وهذا الاتفاق يمثل أول شحنة من V -22 إلى الخارج. وحثت إسرائيل في وقت سابق الولايات المتحدة على تسريع إرسال الطائرات بسبب التهديد الذي تشكله إيران وسوريّة. وقالت المصادر الإسرائيليّة آنذاك إنّ هذا الاتفاق هو جزء من الإمدادات العسكرية الأمريكيّة بقيمة 10 مليارات دولار، لحلفاء واشنطن في المنطقة، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وإسرائيل.
ووفقًا للمصادر نفسها ، فإنّ سلاح الجو الإسرائيلي يعتبر V -22 أداة دعم لعمليات البحث والإنقاذ والقوات الخاصة خلف خطوط الهجوم، يذكر أن الطائرات من طراز V -22، تجمع بين خصائص المروحيات العمودية والطائرة النفاثة. وهي قادرة على حمل 24 مظليا، بوزن حمولة – تقريبا 5.5 أطنان. وتبلغ مسافة رحلتها مع التزود بالوقود أكثر من أربعة آلاف كيلومترا.
وتلمح اسرائيل دوما إلى إمكانية قصف المفاعلات النووية الإيرانية لأنها تعتبر انجاز أي اتفاق مع الدول الست العظمى أمر يشكل خطر على وجودها، حيث يتحدث رئيس الوزراء الاسرائيلي بصورة مستمرة عن إمكانية صد التقدم النووي الإيراني من قبل اسرائيل حتى وان كانت وحيدة في ذلك.
