أسير من ريمون يطعن ضابط إسرائيلي

أقدم أسير فلسطيني من سجن ريمون، مساء اليوم الاثنين، على طعن  ضابطاً إسرائيلياً بعد سلسلة العقوبات التي فرضتها إدارة السجن بحق الأسرى.

وقال نادي الأسير، في بيان له، إن أسيراً طعن ضابطاً إسرائيلياً يعمل سجان انتقاماً منه على السياسة الهمجية التي تفرضها إدارة السجن على المعتقلين.

وسادت حالة من التوتر وغليان في سجن ريمون عقب إبلاغ الأسير زيد بسيسى أحد قيادات الحركة الوطنية الأسيرة المحكوم بالمؤبد بالنقل من سجن ريمون إلى نفحة.

وقامت قوات الاحتلال في سجن "ريمون" بإرجاع أهالي الأسرى ومنعتهم من زياره أبنائهم عقب عملية الطعن.

وحمّل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إدارة سجون الاحتلال، المسؤولية كاملة عن التصعيد في سجن "ريمون"، الذي قاد إلى قيام أسير بضرب أحد ضباط السجن.

وقال قراقع اليوم الإثنين، إن إدارة سجون الاحتلال فرضت منذ خمسة أيام إجراءات صارمة وتعسفية على المعتقلين من خلال قيامها بحملة تنقلات تعسفية والاعتداء على عدد منهم وزجهم في زنازين انفرادية، وإغلاق الأقسام ومنع الأسرى من الخروج إلى الساحة وفرض غرامات مادية ومنع الزيارات، الأمر الذي جعل الوضع لا يحتمل.

وحذر من تنامي حالة التصعيد والانتقام التي تقودها إدارة السجون من خلال زج قوات قمعية داخل السجن، ودعا إلى ضرورة التدخل السريع لإنقاذ حياة الأسرى في "ريمون" وكافة السجون والمعتقلات، الذين أصبحوا رهائن لسياسة البطش والانتقام من قبل السجانين.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -