قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع، إن قوة إسرائيلية خاصة "متسادة" معززة بالكلاب، اقتحمت غرف أسرى الجهاد الإسلامي في سجن "ريمون"، وحولتها إلى زنازين بعد مصادرة كافة الأدوات الكهربائية، وأدوات المطبخ.
وأضاف قراقع في تصريح صحفي، مساء الاثنين، أنه "جرى نقل 24 أسيرا إلى جهات غير معلومة يتوقع أن تكون مليئة بأسرى جنائيين"، لافتا إلى أن هناك عمليات تخريب وتفتيش واسعة تطال الأسرى في أقسام 4 و 5 و 7 من السجن ذاته.
في هذا السياق، ذكرت جمعية "واعد" للأسرى والمحررين أن أسرى سجن "ريمون" يتعرضون لحملة قمع وانتهاكات غير مسبوقة بحقهم بدأت ذروتها بعد ظهيرة اليوم إثر قيام أحد الأسرى بمهاجمة ضابط سجن ردا منه على الحملة المسعورة بحقهم والمتصاعدة منذ أسبوع.
وكانت تقارير اعلامية ذكرت بان الاسير حمزة أبوصواوين (22عاما) من مدينة ديرالبلح وسط قطاع غزة قام بطعن ضابط إسرائيلي في "ريمون" احتجاجا على الاجراءات التعسفية التي تتبعها ادارة السجن بحق الاسرى.
وأعربت "واعد" في بيان، عن بالغ قلقها على حياة الأسرى في السجن في الوقت الذي بدأت فيه قوات السجن بعزل عشرات الأسرى انفراديا وسحب جميع الأدوات الكهربائية واستدعاء "قوات القمع المعروفة بتاريخها الأسود وخاصة "النحشون" و"المتسادا" المدججة بالأسلحة والذخيرة الحية والكلاب البوليسية."
وطالبت "واعد" كافة المؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها وإيقاف مسلسل الجرائم المتواصل بحق أسرى ريمون وكافة الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني داعية إلى المشاركة في الوقفة التضامنية التي ستنظمها بالاشتراك مع كافة الجهات الفاعلة في ملف الأسرى صباح غد الثلاثاء أمام مقر المفوض السامي لحقوق الإنسان بمدينة غزة.
