حذر مسؤولون في تل أبيب من إنهيار وشيك ومفاجئ للسلطة الفلسطينية في أعقاب قرار المستوى السياسي في الحكومة الإسرائيلية بعدم تحويل عائدات الضرائب للسلطة، مؤكدين " أن إنهيار السلطة شبه قريب".
وقالت مصادر إسرائيلية في تصريحات خاصة لـ" وكالة قدس نت للأنباء" بأن المستوى السياسي في إسرائيل يرفض تحويل الأموال للسلطة في ظل العديد من التحذيرات الأمنية التي وصلت للقادة السياسيين في تل أبيب من أن عدم تحويل الأموال للسلطة سيفاقم من الأوضاع الأمنية وسيؤدي في نهاية المطاف للدخول في مواجهات أمنية مع الفلسطينيين، لكن المستوى السياسي لا زال يرفض إنقاذ السلطة مالياً.
وأضافت المصادر" بأن السلطة تواجه أزمة مالية خانقة وصعبة للغاية في ظل عدم تمكنها من دفع رواتب موظفيها إضافة الى إفتقارها للموارد المالية من الدول العربية والتي تعمل بضوء أخضر من الإدارة الأميركية وترفض تحويل الأموال للسلطة بحجة الإنقسام بين الضفة وغزة.
وفي السياق ذاته، حذر مراقبون إقتصاديون في رام الله " من لجوء الحكومة الفلسطينية إلى رفع الضرائب والتي ستكون على حساب المواطن الفلسطيني الذي يعاني من سوء الأوضاع الإقتصادية والمعيشية لإنقاذ خزينتها من الإنهيار، فيما قدر المراقبون الخسائر المالية للسلطة في كل يوم بملايين الشواقل.
وتعاني السلطة الفلسطينية من ضائقة مالية للشهر الثالث على التوالي في أعقاب القرار الإسرائيلي برفض تحويل عائدات الضرائب "المقاصة" للخزينة العامة في السلطة وذلك ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تفرضه إسرائيل على السلطة رداً على إنضمامها لمواثيق ومعاهدات دولية ابرزها محكمة الجنايات.
