كشف زياد الظاظا عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عن ما وصفها بـ"الشروط" التي أبلغت بها حركته رسميا من قبل رئيس وفد منظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد بشأن إتمام زيارة الوفد "المعطلة" إلى قطاع غزة، والتي رفضتها حماس بالمطلق.
وقال الظاظا في تصريح لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" إن "الأحمد أبلغ حماس رسميا بشروط لقدوم الوفد الى غزة وفي مقدمتها أن يجري الحديث خلال اللقاءات في كل الملفات إلا ملفي (إعادة إعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي في حربه الأخيرة على قطاع غزة ، وتسيلم المعابر، باقتصار الأمر على تسليمها فقط). حسب قوله
وذكر الظاظا بأن الأحمد رفض في أحد "شروطه" أيضا أن تكون هناك لقاءات فصائلية واصر على ان تكون الحوارات مفتوحة إلى "ما شاء الله".كما قال
واعتبر الظاظا الذي كان يشغل منصب وزير المالية ونائب رئيس الوزراء بحكومة غزة السابقة بان الهدف من "الشرط" المتعلق برفض مناقشة ملف الإعمار:" هو ان هناك تحصيل من خلال هذا الملف على خمسين بالمائة من اموال الإعمار لصالح ميزانية( السلطة) الفلسطينية والخمسين الأخرين ستكون عبارة عن ضرائب يستفاد منها".
وتابع :" واما المعابر لأنها المدخل للإعمار" متهما بالقول " الاحمد لا يبحث عن مصلحة المواطن العزي ولا يبحث أيضا عن الوحدة، إنما يبحث عن أمور تجعله يقول للعالم أن موجود فادفعوا لنا الأموال لأصرفها بطريقتي." حسب قوله
واعتبر الظاظا أن وفد (المنظمة) لديه قرار بـ"إضاعة المزيد من الوقت وإبقاء الأمر في سياق الحوارات" وقال : "كأنهم يريدون أن تبقى المسألة فقط حوارات ومفاوضات."حسب حديثه
وذكر أن "حركة فتح التي تكن لها حماس احتراما لا يرغب قيادتها الحاليون (..)أن يكون اللقاء جامعا للكل الفلسطيني ولكافة القوى والفصائل التي وقعت اتفاق القاهرة. "حد تعبيره
وقال " ان حركة حماس ليس في متسع من الوقت والحاجة الحالية الآن تمكن في إجراء حوارات يحضرها الكل الفلسطيني وتكون مخرجاتها متوافق عليها بإجماع فلسطيني تقضي لتنفيذ تفاهمات القاهرة والشاطئ بما يضمن مصلحة المواطن الفلسطيني. "
ولفت الظاظا إلى الاتصالات بين وفد المنظمة وحركة حماس كانت قائمة في بداية الإعلان عن الزيارة لكنها حاليا منقطعة. لكنه جدد دعوة حركته للوفد بزيارة غزة والبدء بالحوار في اليات تنفيذ اتفاق القاهرة والشاطئ كاملة وبأمانة وبحضور كافة الفصائل الفلسطينية.
وكانت منظمة التحرير الفلسطينية قد قررت مطلع الشهر الحالي، البدء بالاتصال مع حماس، لترتيب زيارة وفد من الفصائل من رام الله لقطاع غزة برئاسة عزام الاحمد مسؤول ملف المصالحة بحركة فتح ، لبحث تطبيق اتفاق المصالحة الذي تم التوقيع عليه في 23 أبريل/ نيسان من العام الماضي، وتشكلت بموجبه حكومة الوفاق الوطني في الثاني من يونيو/حزيران من العام نفسه، لكنها لم تتسلم مهامها بالقطاع.
وتحدثت تقارير إعلامية مؤخرا عن تجميد زيارة وفد منظمة التحرير إلى غزة، وتعطيل إجراء أي مشاورات لتفعيل ملفات الصالحة من جديد، في حين اتهمت الجبهة الشعبية الفصيل الثاني بمنظمة التحرير عزام الأحمد بتعطيل زيارة الوفد الى غزة عبر رهنها بحوارات ثنائية مع حركة حماس، حيث طلب عقد لقاء مع عضو المكتب السياسي لحماس موسى ابو مرزوق في القاهرة قبل زيارة الوفد، وهو ما رفضته السلطات المصرية، حسب الجبهة
من مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" سلطان ناصر
