اعتبرت وزارة الشؤون الخارجية، أن خطاب نتنياهو أمام الكونغرس الأمريكي، يسقط من جديد في اختبار القيم والمبادئ الإنسانية، والقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، ويذهب بإرادته ضحية لعنجهيته وغروره.
وقالت الخارجية في بيان صحفي اليوم الأربعاء، "نتنياهو وقف أمام الكونغرس كواعظ، متوهماً أنه يعطي العالم دروساً في علم السياسة والأخلاق وفنون التفاوض، وهو الرمز الحقيقي والحي للفاشل في هذه العلوم. وتجاهل عن قصد أن إسرائيل النووية هي السبب الفعلي لسباق التسلح النووي في الشرق الأوسط. كما أنه حاول إخفاء كونه رئيس وزراء إسرائيل التي تحتل شعباً آخر وتطرده من دياره، وتستوطن في أرضه، وتسلبه أبسط حقوقه، وتقوم بشن عدوان شامل على مقومات وجوده الوطني والإنساني على أرض وطنه".
وأضافت، "بدل أن يعترف نتنياهو بأن الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين هو سبب البلاء الذي يحل بالمنطقة، حاول في هذا الخطاب حرف الأنظار عن جريمة الاحتلال والاستيطان، وتدخل لفرض أولويات مختلفة على دول العالم في تعاطيها مع منطقة الشرق الأوسط، وكل ذلك لإخفاء احتلاله لفلسطين وشعبه عن أجندة الاهتمامات الدولية".
وأكدت الوزارة أن لعبة تصوير نتنياهو لنفسه كضحية باتت ممجوجة ومكشوفة، ولا يحق لمن يحتل شعب آخر ويشرده في المنافي والخيام أن يمثل دور البطل الحريص على السلام والأمن في العالم، وأن سياسة نتنياهو وجرائم حكومته ضد الشعب الفلسطيني هي التي تهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي.
