أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان بحكومة التوافق الفلسطينية مفيد الحساينة دولة قطر الشقيقة ستمول إعادة إعمار 1000 وحدة سكنية تعرضت للتدمير الكلي خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة .
وقال الحساينة خلال مؤتمر صحفي عقده برفقة السفير القطري محمد العمادي على ركام مستشفى الوفاء بالشجاعية الذي تعرض للتدمير خلال الحرب؛ قد جرى الاتفاق على توقيع البروتوكول الخاصة بتنفيذ منحة إعمار الوحدات بين وزارة الأشغال العامة والإسكان واللجنة القطرية لاعادة اعمار غزة ".
وتقدم الوزير الحساينة بالشكر الكبير لدولة قطر وأميرها الشيخ تميم بن حمد وللحكومة القطري والشعب القطري، موجها الشكر لها باسم الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد لله على دورهم وجهدهم في مساندة أبناء شعبنا الفلسطيني ".
وقال الوزير الحساينة " لقد كانت قطر من أول الدول التي قدمت تبرعاتها من أجل إعادة إعمار غزة ومن أجل التخفيف من معاناة المواطنين المتضررين، هذه الوقفة العربية الأصيلة شهدناها أثناء وبعد العدوان الأخير على غزة وشهدناها أيضاً في عدوان 2008-2009 وعدوان 2012م بل إن مشاريع المنحة القطرية التي بدأت في عهد سمو الأمير الوالد الشيخ حمد حفظه الله ورعاه، واستكملها ورعاها سمو الشيخ تميم بن حمد والتي شملت مشاريع الإسكان والبنية التحتية؛ قد أحيت أملاً جديداً في نفوس أهل غزة ".
وأضاف " نقف هنا على أنقاض مستشفى الوفاء، هذا المستشفى المدني الذي شهد أبشع جرائم الحرب أمام مرأى ومسمع العالم الذي لم يُحرك ساكناً تجاه عذابات شعبنا الصابر الصامد ".
وقال الوزير الحساينة " إنها لبشرى نزفها إلى أصحاب البيوت المهدمة إلى 17 ألف مواطن يقيمون في مراكز الإيواء إلى المشردين الذين صادر الاحتلال أحلامَهم قبل أن يصادر ممتلكاتهم، وكما أكد لي السفير المهندس محمد العمادي بتمويل دولة قطر الشقيقة لإعادة إعمار 1000 وحدة سكنة دمرها الاحتلال في العدوان الأخير على غزة، وقد جرى الاتفاق على توقيع البروتوكول الخاص بتنفيذ المنحة بين وزارة الأشغال العامة والإسكان واللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة خلال اليومين القادمين."
وأكد الحساينة على أن غزة ما زالت تتعرض لحصار ظالم وجائر ولا يمكن لعملية إعادة الإعمار أن تشهد تقدماً ملموساً بدون فتح كامل للمعابر وحرية إدخال مواد البناء ومستلزمات الإعمار إلى غزة التي باتت بعد العدوان الأخير على غزة بحاجة إلى ما يزيد عن 130 ألف وحدة سكنية، هذه الوحدات السكنية بدون مواد البناء لا يمكن أن ترى النور.
ومن جانبه اعلن العمادي بدء المشاريع القطرية لإعمار ما خلفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة، عبر بناء ألف وحدة سكنية.
وقال إن تنفيذ المشروع سيبدأ فوراً، مضيفاً أن إعادة إعمار ألف وحدة سكينة مدمرة هي جزء من تكلفة "المليار دولار" التي تبرعت بها قطر لإعمار قطاع غزة ".
