اعرب مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية عن قلقه ازاء طلب لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق بشأن النزاع في غزة 2014 تأجيل تقديم تقريرها النهائي إلى مجلس حقوق الإنسان حتى شهر يونيو/ حزيران القادم.
وكان من المقرر أن تقدم لجنة الأمم المتحدة المستقلة بشأن التحقيق في غزة، تقريرها النهائي لمجلس حقوق الإنسان في 23 مارس الجاري، إلا أنها قد عللت طلبها بالتأجيل، لتقييم معلومات جديدة تلقتها اللجنة خلال الأسابيع الأخيرة.
وقال المجلس في بيان انه" يأمل من اللجنة استثمار الفترة الزمنية المطلوبة، لمحاولة الوصول مجدداً إلى الأرض الفلسطينية المحتلة، وتحديداً قطاع غزة، للاطلاع عن كثب على النتائج الكارثية للهجوم العسكري الأخير من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، والعمل على تقديم تقريرها النهائي في أقرب وقت ممكن خلال جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان."
ودعا المجلس اللجنة المستقلة الى تقديم عرض موجز (تحريري أو شفهي) عن عملها وانجاز المهام المنوطة بها خلال الفترة الماضية أمام مجلس حقوق الإنسان خلال جلسته المزمع عقدها هذا الشهر.
وقال المجلس في بيانه انه " إذ يجدد ثقته مجدداً بعمل اللجنة الدولية المستقلة إلا أنه يتخوف من تجدد مطالبات التأجيل لمدد زمنية إضافية، مما يعني تأخير العدالة، انصاف الضحايا، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، وهو الأمر الذي يحمل تداعيات خطيرة على أوضاع حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة."
و جدد مطالبته بتمكين لجان التحقيق التي تُشكلها الأمم المتحدة من ممارسة ولايتها في الأرض الفلسطينية المحتلة وانجاز دورها الذي أُنشئت من أجله على أكمل وجه، تأكيداً لمبادئ العدالة والإنصاف.
يُشار إلى أن البروفيسور ويليام شاباس، رئيس لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق بشأن النزاع في غزة 2014، كان قد قدم استقالته إلى مجلس حقوق الإنسان بتاريخ 02 فبراير/ شباط 2015، نتيجة الضغوطات التي مورست عليه وحملة التشكيك والتشويه التي شنتها دولة الاحتلال الإسرائيلي بحقه منذ تولّيه هذا المنصب
