اعادت شرطة الاحتلال الاسرائيلي افتتاح مقرها في عين سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك بعد اغلاق استمر اربع سنوات .
وذكرت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة بان شرطة الاحتلال اقامت امس الثلاثاء مراسم لاعادة افتتاح مقرها من جديد في عين سلوان ، بحضور وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي.
وقال مركز البستان الثقافي بسلوان إن "سلوان شهدت تواجدا عسكريا مكثفا خلال إفتتاح مركز الشرطة عند عين سلوان ، حيث طوق العشرات من الجنود والخيالة والمخابرات المكان من جميع الجهات ، كما ترجل العشرات من الجنود عند "طنطور فرعون" ، وحلقت مروحية في سماء سلوان ، وأقيم حاجزا طيارا في وادي حلوة لتفتيش السيارات
وأوضح أحد سكان القرية أن هذا المركز عبارة عن غرفة استخدمت لمدة ست سنوات مركزا للشرطة الجماهيرية، ثم أغلق لمدة 4 سنوات وقد تم إفتتاحه أمس بعد ترميم الغرفة وتوسعتها ، ويوجد بمحاذاة المركز مدرسة سلوان الابتدائية المختلطة.
أما عضو لجنة أهالي حي البستان الشيخ موسى عودة فقال " هذا المركز لحراسة المستوطنين الذين يزورون عين سلوان وتسهيل عيشهم في البؤر الاستيطانية بسلوان".
وأضاف " إقامة هذا المركز داخل سلوان ليس لخدمة سكان سلوان فحسب ، وإنما لتضييق الخناق والرقابة على أهالي سلوان ، والاحتكاك اليومي مع الشبان وحراسة المستوطنين في البؤر الاستيطانية".
من جهة أخرى أقيم خلال الايام الماضية واليوم مركز شرطة آخر في حي عين اللوزة بسلوان ، حيث يتواجد يوميا أمام "مركز طبي عين اللوزة " دوريات للشرطة وجنود "حرس الحدود" ، مما يضطر المرضى والمراجعين للمركز إلى الاحتكاك اليومي مع قوات الاحتلال. عدا عن حالة الخوف التي تصيب الأطفال عند ذهابهم للمركز
