المفوض العام للأونـروا يـزورعين الحلـوة ويستمـع لقضايا وحاجات الفلسطينيين

قـام المفوض العام لعمليات الأونروا بييركرينبول على رأس وفـد من الوكالة الدولية بزيارة مخيم عين الحلوة امس الخميس، وألتقى بوفـد فلسطيني مشترك ضم ممثلين وأعضاء "اللجان الشعبيه الفلسطينية ، القوى الإسلامية، المبادرة الشعبية ، المبادرة الشبابيه ... الـخ".

 وأستمـع المفوض العام للأونروا لمداخلات قدمها الوفـد الفلسطيني حـول صعوبة الحياة في لبنان بظل حرمان الفلسطينيين من العمل ... الـخ ، وتفشي البطالة بأوساطهم ، وعرضوا لأوجـه عـديـدة من  من معاناة الفلسطينيين ، ومنها في مجال "الإستشفاء والطبابة ، الشـؤون الإجتماعية ، ترميم البيوت الآيلـة للسقـوط ، معاناة النازحين من مخيمات سوريا ... الـخ" ، وتخللها وصف لشدة معاناة الفلسطينيين ومنهم بشكل خاص ذوي الأمراض المستعصية "السرطان ، غسيل الكلى ...الـخ" ، جـراء تـدني تقديمات الأونـروا ، وتحميلها المرضى أعباء أضافية بدفعهم لشراء الأدويـة الباهـظة الكلـفة سيما وأنهم مضطرون لأخـذها طوال حياتهم ، ولفتـوا إلى أن فـئة مـن مرضى العـيـون "عـلاج الشبكية بالأبـر" ملـزميـن بالخضوع لأربـعـة جلسات علاجية بالعيادات الخاصة وبكل منها يحتاج المريض لأخذ أبرة ثمنها "300$" ، والسبب أن الأونروا لاتعتمـد أصحاب هذه الحالة بخدماتها ، ولفتـوا لضرورة العمل على زيادة عدد العيادات لتمكين الأطباء من علاج المرضى وفق المعاييرالإنسانية لمهنة الطب ، ولجانب ماسبـق نـوه البعض لضرورة قيام الأونـروا بإستبدال الأجهزة الطبية التي تتعرض للعطب كما هـي حال جهـازالتخطيط المعطوب في العيادة هذه الأيام .

 وبخصوص حالات الشـؤون الإجتماعية طالبوا بفتح المجال لإستيعاب أعـداد إضافية ، ورفـع مستوى التقديمات سيما وأن السواد الأعظـم من أهل المخيمات باتـوا يعانون الأمرين ، وجـرى التنويـه إلى أن نسبة المستفيدين من الشـؤون لاتتجاوز 12% مـن اصحاب هـذه الحالات ، وبحسبة بسيطة فإن الفـرد الـواحـد يكلف الأونـروا سنـويا "175000 ليرة لبنانيه" ، وبقسمتها على مـدارالعام يكون نصيب الفرد باليوم الواحـد "500 ليرة لبنانيه " فقـط لاغيـر، ورأوا بعـدم تعيين مديـرعـام أصيل للأونروا في لبنان ثغرة تحول دون تحمل المديـر بالانابـة لكامل الصلاحيات ، كما وتوقفـوا حيال معاناة النازحين فطالبوا الأونروا بإعـادة الأسـماء التي شطبت مـن  برنامـج المعـونـة المالية الشهرية ولجانبها  العمل على تسديـد بـدل إيجـار، ودعـوهـا للتواصل مـع السلطات اللبنانية لحلحلة موضوع الإقامـة ، وعبـرالبعض عن إنزعاجهم الشديـد جـراء سياسـة المجتمع الدولي وإلتفاف غالبيتها على الإتفاقيات والمواثيق الدولية وخاصة مايتعلق منها بقضية اللاجئين الفلسطينين  ولعدـم وفائهـم لمبادئ وشـرعـة حقـوق الإنـسان.

من ناحية ثانيـة أشـارالوفـد للتحسينات التي قامت بها الأونروا وخاصة في مجال التعليم ، ورأوا بمشروع البنية التحتية بعين الحلوة فرصة لتحسين الظروف الحياتية للأهالي ، ووفـرأيضاَ عشرات فرص العمل للفلسطينيين ، وعطفاَ عليه ثمنـوا جهـود الأونـروا ، ووجهـوا خالص الشكـروالتقـديـرللجهات التي مولت مـشـروع البنية التحتيه .

بـدوره نـوه المفوض العام للأونـروا لقيامـه بجـولات ميدانيـة أطلـع خلالها على أوضاع الفلسطينيين في مخيـم نهـرالبارد ، ومنهم المقيمين بالبناء الجديد بإرتياح من جهة ، وأطلع على أوضاع النازحين من مخيم اليرموك من جهة ثانية ، ووفقـا لحديـث المترجمـه  صُـدمْ المفوض العام لحـال الـذيـن لازالـوا يقيمون خارج المخيم بالمدارس .... الـخ ، كما وأكـد حـق الفلسطيني بالإقامة بمنزل والعيش بأمن واستقرار .

كذلك فقـد عبـرعـن تفهمـه  لمعاناة  الفلسطينيين  وحاجاتهم بالمناحي التي سبـق وذكـرها الوفـد ، وعـلل رد الأونـروا بالقـول " الوضع بالأونـروا صعـب كثيـرا ... للأسـف المجتمع الـدولي يـواجـه صعوبات بالـدعــم ... نتواصل معهـم لتقديـم الأمـوال .... أحيانا فـي مــوارد كافيـة وأحياناَ غيـر كافية ... وأحيانا بصيرأنـه  في موارد من مؤسسات أخـرى .... العام المنصرم حصلنا على دعـم "من بعض الدول" ... نغطي بعض الحاجات بالتعليم  والصحـة بالإضافـة للترميـم " ، وختـم بلفت نظرالحضورلضرورة التعاون والشراكة وبمـا يحـد مـن الصعوبات التي يواجههـا مـوظـفي الأونـروا وضمان أمنهـم وسلامتهـم .   

 

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -