استنكرت فعاليات كفر قاسم في الأراضي المحتلة عام 48 ما وقع في الساعات المتأخرة من ليلة أمس من إلقاء قنابل صوتية على بيت رئيس البلدية المحامي عادل بدير.
وقالت الفعاليات في بيان "إن هذا الاعتداء هو اعتداء جبان على كل أهالي كفر قاسم بلا استثناء ، إننا إذ نكرر شجبنا واستنكارنا لهذا التصرف الأرعن والعمل الإجرامي، فإننا نؤكد على وحدة كلمتنا وصفنا في مدينتنا ضد حفنة تحاول أن تعبث بأمن واستقرار بلدنا."
وأضاف البيان "إن التعدي على حرمة البيوت هو بمثابة انتهاك صارخ لعرفنا وديننا معا، وان من سولت له نفسه بالقيام بفعلته الشنيعة سوف لن يجني من ورائها إلا الذل والهوان."
أما رئيس البلدية المحامي عادل بدير فقال: "سنبقى إلى جانبك مساندين وداعمين مساعيك وعملك الدؤوب لنشر الاستقرار والأمن في شوارع مدينتنا. إن من قام بهذه الفعلة أراد من خلالها تقويض الجهود المبذولة من قبل رئيس البلدية لكبح جِماح العنف والجريمة في بلدنا الآمن."
وتابع البيان "أما للحفنة الباغية فلها نقول: إن تجاوزكم للخطوط الحمراء من خلال التعدي على بيت رئيس البلدية، وضعكم في مواجهة مباشرة مع كل كفر قاسم، التي تتبرأ من فعلتكم النكراء ولسوف تطاردكم لعنة تصرفاتكم ما لم تتوبوا وترجعوا عن غيكم."
وطالب أئمة المساجد بالحديث في خطب الجمعة عن خطورة مثل هذه الأعمال والتحذير من الانزلاق في متاهات العنف بكل أنواعه وأشكاله.
