أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول، ان الجبهة سوف تبذل جهوداُ عاجلة لتصويب أي اخلالات لها علاقة بالعبث الأمني في الساحة الفلسطينية أو استخدام ذلك ذريعة في إطار التناقض القائم بين حركتي (فتح وحماس).
وقال كايد الغول، في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم السبت، ان الجبهة الشعبية مع القوى الفلسطينية سوف تبذل جهودا لتصويب أي اخلالات أمنية أو اتخاذ من ذلك ذريعة في إطار الخلافات بين فتح وحماس.
وأكد ان ذلك سيكون من خلال التأكيد على إنهاء الانقسام، وأولوية تطبيق ملفات المصالحة، ومن خلال قيام حكومة التوافق بواجباتها تجاه قطاع غزة، ومن خلال معالجة كل الملف الأمني وفق اتفاق القاهرة المصالحة الفلسطينية 2011م.
وعرضت وزارة الداخلية في قطاع غزة اعترافات قالت أنها لعناصر متورطين بالتفجيرات الأخيرة التي حدثت في غزة وأنهم تلقوا تعليمات مباشرة من مسؤولين في رام الله لخلق حالة فوضى في القطاع.
ونشرت الداخلية في مؤتمر صحفي عقدته بغزة اليوم، "اعترافات ومكالمات هاتفية وصفت أصحابها بالعملاء مع قادة في الأجهزة الامنية في رام الله تطلب منهم معلومات عن المقاومة في غزة, إضافة الى تلقيهم دعم من قادة الأجهزة الامنية في رام الله كتثبيت الراتب أو الحصول على علاوة أو مساعدة احدهم في عملية زراعة للإنجاب .
وحذرت حركة حماس على لسان القيادي فيها مشير المصري، السلطة الفلسطينية وحركة فتح الاستمرار في التنسيق الامني وانه بحال إذا لم يتم وقف ذلك سوف يتم نشر المزيد مما وصفه في "غسيل حركة فتح الوسخ "في المقابل اعتبرت حركة فتح ذلك "مسرحية خائبة تقوم بها حماس".
وقالت فتح في تصريح للمتحدث باسمها اسامة القواسمي "إن حماس تعمل على تصدير أزمتهما الداخلية خاصة بعد الكشف عن إجراء قياداتهم في غزة مفاوضات سرية معيبة مع اسرائيل هدفت لفصل قطاع غزة عن الضفة الفلسطينية وتحقيق الهدف الإسرائيلي الاستراتيجي والتي نعتبرها في فتح مفاوضات خيانية" كما قال .
