الطيبي: لا مشاركة في حكومة إسرائيلية

عبر العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي، عن أمله بأن يكون يوم الثلاثاء القادم 17/مارس الجاري، وهو موعد بدء انتخابات الكنيست في إسرائيل، بان يكون هناك نسبة مشاركة عالية لصالح "القائمة العربية المشتركة".

وأكد الطيبي في تصريح خاص لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم السبت، أن هناك التفاف جماهيري حول القائمة العربية المشتركة والتي تعد تجربة غير مسبوقة، إذ تتوحد بها الأحزاب العربية داخل إسرائيل في إطار جامع يمثل تطلعات أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل 48، متمنياً ان يكون انجاز لهذه التجربة الجديدة.

وذكر الطيبي، ان هناك هبوط في قوة حزب الليكود الذي يرأسه بنيامين نتنياهو، في المقابل ارتفاع في قوة تكتل "الاتحاد الصهيوني" بشراكة إسحق هرتسوغ وتسيبي ليفني، حسب آخر استطلاعات الرأي العام وهو أمراً يعكس الملل العام لدى الشارع الإسرائيلي من نتنياهو، مضيفا "حتى الآن الصورة لم تحسم".

وتوقع الطيبي أن تحصل القائمة العربية المشتركة على ما يقارب على 15 مقعداً في الكنسيت.

وحول ما ان القائمة العربية ستشارك في الحكومة الإسرائيلية القادمة، قال "نحن مبدئياً لا نقبل ان نكون جزءاً من الحكومة الإسرائيلية لأن هناك مسؤولية جماعية، ولا نستطيع منع سياسات إسرائيل التي تقتل الفلسطينيين وتبني المستوطنات وتصادر أراضي النقب".

وقال "أنا أحمد الطيبي لا استطيع ولا أريد ولا اقبل ان أكون وزيراً في حكومة إسرائيل التي يمكن ان تقصف غزة مثلاً، فحتى لو اعترضت على هذه السياسية لا يمكنني ان أتحمل ذلك أخلاقياً ولا وطنياً ولا سياسياً".

وأضاف: الأرضية فيما يتعلق بالصراع (الفلسطيني – الإسرائيلي) ليس ناضجاً لتكون مثل هذه الخطوة ونشارك في الحكومة، ولكننا نسعى لنؤثر في مجريات الأمور ربما عبر "كتلة مانعة" تكون قوة في البرلمان /الكنسيت، باعتبارها ستكون كتلة ثالثة.

وتعد هذه المرة الأولي منذ نشوء إسرائيل عام 48 19على الأرض الفلسطينية، بأن تتوحد الأحزاب العربية في الداخل في إطار قائمة واحدة وتخوض انتخابات بشكل موحد.

ويتواصل العد العكسي نحو الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة، الثلاثاء المقبل، وأظهرت استطلاعات رأي الإسرائيليين أن الكفة باتت ترجح لمصلحة "المعسكر الصهيوني" الوسطي برئاسة زعيم حزب "العمل" إسحق هرتسوغ، ما حدا بزعيم حزب "الليكود" رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو إلى شن حملة إعلامية سريعة ومكثفة لحشد مؤيديه وتعزيز فرصه بالفوز.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -