قررت وزارة الاقتصادي الوطني وهيئة البترول في قطاع غزة، الأحد، العودة لتعبئة اسطوانات الغاز للمستهلك "12كجم" بدلاً "6كجم"، فيما قررت خفض ثمنها لـ "58 شيقل إسرائيلي" بدلاً من "63 شيقل".
وقال الناطق باسم وزارة الاقتصاد طارق لُبد لـ مراسل "وكالة قدس نت للأنباء": "بناءً على الوضع القائم، من تحسن ملحوظ في كميات الغاز المتوفرة في القطاع، وانخفاض الأسعار، قررت الوزارة بالتشاور مع هيئة البترول، العودة لتعبئة اسطوانة الغاز المنزلي كما السابق (12كجم)، وتخفيض ثمنها لـ (58شيقل)..".
وأضاف لُبد "الفترة الماضية شهدت أزمة غاز، دفعتنا للتعامل بالتعاون مع الهيئة العامة للبترول لتعبئة اسطوانات الغاز بوزن أقل، لكن بالأمس بعدما شعرنا بتحسن ملحوظ، اتفقنا مع الهيئة للعودة لتعبئة اسطوانة الغاز بـ (12كجم)"، مشيرًا إلى أن هذا القرار يأتي للتخفيف عن المواطن، وتعاطيًا مع الظروف الأنية وحسب ما يتوفر من كميات وأسعار متداولة".
ولفت إلى أن أسطوانة الغاز تصل للمُستهل بـ (58 شيكل) وتم التعميم على الموزعين والشركات بذلك، ولا يوجد أي مبلغ إضافي فوق هذا المبلغ، مشددًا على أنهم لن يسمحوا لأحد باستغلال المواطن، وسنتخذ إجراءات صارمة ضد كل مُخالف يستغل أبناء شعبه ويُخالف التعليمات الصادرة.
وأكد لُبد أنهم لن يسمحوا لأحدًا برفع هذا السعر مُطلقًا، ولن نتهاون مع المُخالفين، موضحًا أن لديهم ألية مراقبة وإذا تم الكشف عن أي عملية رفع للأسعار، يتم تحرير محضر، ورفعه للنيابة العامة أو النائب العام، لإقرار العقوبات المناسبة بمُقتضى القوانين المعمول بها، وقد تصل العقوبة لغرامات مالية باهظة أو أمر حبس..
وأهاب بالمواطنين بعدم التردد في حال تعرضوا للاستغلال، بالاتصال على وزارة الاقتصاد المنتشرة فروعها بكافة المحافظات الخمس في القطاع، أو عبر إرسال رسالة هاتف على رقم الوكيل المساعد في الوزارة عماد
وأهاب بالمواطنين بعدم التردد في حال تعرضوا للاستغلال، بالاتصال على وزارة الاقتصاد المنتشرة فروعها بكافة المحافظات الخمس في القطاع، أو عبر إرسال رسالة هاتف على رقم الوكيل المساعد في الوزارة عماد الباز 0599505841 .
وحول ما إذا كانت الإنفراجه مؤقتة أم دائمة، قال : "منذ فترة طويلة كانت هناك وعودات لتزويد كميات الغاز، وتدشين خط ثانِ في معبر كرم أبو سالم، بدأت عمليات توسعة للخط، بالتالي زادت الكميات، ونحن مرتبطون بما يتوفر من الجانب الإسرائيلي، فالأخير لا يُقدم الكثير، بل ما يُدخله هو ثُلث حاجة القطاع من شتى الأصناف"...
بدوره، بين عضو مجلس إدارة جمعية أصحاب محطات الوقود في القطاع محمد العبادلة لـ "وكالة قدس نت للأنباء" أن هذا الانخفاض في ثمن اسطوانة الغاز، وعودة تعبئتها "12كجم" يعود لانخفاض الاستهلاك من قبل المواطن في مثل هذا الموسم من كل عام، والتحسن الملحوظ في كميات الغاز الواردة.
وأشار العبادلة إلى أن أقصى ما يُسمح له بالعبور يوميًا هو "270طن" وهذه نصف الحاجة اليومية للقطاع، فما نحتاجه هو "500طن" يوميًا، مستدركًا لا يوجد لدينا حتى الأن مخزون في المحطات، فما يتم توريده يذهب للمُستهلك يوميًا، بالتالي ما هو حاصل ليس انفراجه بل هو قلة في الاستهلاك، مع تحسن ملحوظ في الوارد من الغاز.
ونوه إلى أن متوسط ما يدخل يوميًا "220طن"، كذلك نحن مُقبلون على إغلاقات كثيرة للمعبر في الأسابيع المُقبلة، بسبب الأعياد لدى الجانب الإسرائيلي، بالتالي قد يؤدي ذلك لتقليل الكميات الواردة، وربما يوصلنا لأزمة مُجددًا.
