قال محمود الزهار القيادي في حركة حماس، إنّ حركته تتطّلع لبناء علاقة جيدة مع النظام المصري، "أيا كانت توجهاته".
وأضاف الزهار، خلال ندوة سياسية نظمها مركز الدارسات السياسية والتنموية في غزة الأحد، إن حركة حماس تتطلع إلى إقامة علاقات جيدة، ومستقرة مع النظام المصري، "أيا كانت تطلعاته وتوجهاته"، مبررا ذلك بقوله: "حركة حماس ليست في مرحلة رفاهية الاختيار".
ولفت الزهار، إلى أن حركته تنتظر استئناف حكم القضاء المصري، الذي اعتبر حركته "منظمة ارهابية"، مضيفا: "في حال تم إلغاء القرار، فسوف ترحب بالخطوة، وسيتم البناء عليها، سياسيا، وقد تكون بداية لعلاقات جيدة ومستقرة بين مصر وحماس".
وحددت محكمة مصرية، جلسة 28 مارس/ آذار الجاري، للنظر في أولى جلسات هذا الطعن المقدم من هيئة "قضايا الدولة".
وجدد الزهار، تأكيد حركته على عدم التدخل في الشأن المصري، مضيفا أنه وفق تقديراته "لن يوجه الجيش المصري أي ضربة عسكرية إلى غزة".
غير أنه استدرك بالقول:" لكن في ظل الأوضاع الراهنة، كل الأمور واردة، وإن حدث ذلك سنرد حسب حجم الاعتداء".
ووفق الزهار فإن المخابرات المصرية، لم توجه لحماس أي اتهام بالتدخل في شؤون مصر.
ورفض الزهار وصف أوروبا لحركة حماس بأنها منظمة إرهابية، مؤكدا أن عمل المقاومة هو دفاع شرعي، وفق القانون الدولي، وأن المقاومة الفلسطينية تعمل منذ عشرينات القرن الماضي ولم يصنفها أحد بالإرهاب.
