قال الناطق باسم الهيئة الوطنية لكسر حصار غزة واعادة الاعمار أدهم أبو سلمية، إن الظروف في قطاع غزة ما زالت على حالها حتى اللحظة فيما يتعلق في عملية إعادة الإعمار، باستثناء الوعود القطرية التي تعتزم تنفيذها والتي تعودنا على صدقها، وعملها بكل قوة من اجل الإعمار.
وأضاف أبو سلمية في تصريح خاص لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الأحد، لكن هناك عراقيل يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، بجانب العراقيل التي تفرضها السلطة الفلسطينية على المنحة القطرية تحديداً فيما يتعلق بملف الضرائب الذي لا زال حتى اللحظة عالقاً.
وبين: السلطة الفلسطينية رغم ان المتعارف بان المشاريع التي تقدمها الدول ترفع عنها الضرائب، إلا ان السلطة ما زالت تتعامل مع القطاع على انه دولة أخرى، ولا زالت تفرض على كل المشاريع والمنحة التي تقدمها قطر وغيرها تفرض عليها الضرائب، بجانب العراقيل الإسرائيلية التي تتعلق في المعابر. كما قال
وكان رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السفير محمد العمادي أعلن الثلاثاء الماضي، أن "قطر ستبدأ من اليوم بناء ألف وحدة سكنية للمتضررين في الحرب الأخيرة على غزة".
وقال العمادي في مؤتمر صحفي عقده بغزة، إن "منحة المليار دولار التي تعهدت بها قطر ستذهب إلى المتضررين فقط".
وتعهد بالعمل على توفير مصادر جديدة للكهرباء بغزة، موضحاً أن إصلاح شبكة الكهرباء بالقطاع وتحقيق الاكتفاء الذاتي يتطلب سنتين لإنجازه.
ودعا السفير القطري الدول العربية والأوروبية إلى ضرورة الإيفاء بتعهداتها المالية تجاه قطاع غزة، مشيراً إلى أن إدخال مواد البناء سيتم من خلال المعابر الإسرائيلية.
وأشار أبو سلمية إلى إن هناك قرارا سياسياً بتشديد الخناق على قطاع غزة في الفترة الحالية وهذا واضح من خلال تباطؤ الاحتلال من إدخال مواد الاعمار والبناء، إضافة إلى ان الخطة المقدمة لإعادة الإعمار والتي قدمتها الأمم المتحدة وعرفت بخطة "سيري" لا ترقى إلى مستوى تطلعات الشعب الفلسطيني ومرفوضة منذ اللحظة الأولى ولم يجري عليها أي تعديل.
وتابع: نحن نتحرك ضمن خياراتنا الشعبية للضغط على ثلاث جهات رئيسية فيما يخص إعادة الإعمار وهي "الأمم المتحدة" الممثلة في مؤسساتها "UNDB" و"الاونروا"، والجهة الثانية الاحتلال الإسرائيلي الذي يفرض الحصار على قطاع غزة وهو المسئول الأول عن معاناة شعبنا، بالإضافة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يمنع حكومة التوافق من القيام بمسؤولياتها تجاه القطاع. كما قال
وأضاف أبو سلمية "نحن أمام هذه الثلاثة جهات نتحرك بشتى الطرق والوسائل ومن خلال التواصل مع الجهات المعنية، أو من خلال الفعاليات الشعبية والجماهيرية التي ننظمها باستمرار".
وكشف أبو سليمة ان الأسبوع المقبل سوف يشهد سلسلة من الفعاليات الهادفة لضغط لتسريع عملية الاعمار، بجانب الحراك الجاد الذي تقوم به هيئة العمل الوطني في ملف الميناء بغزة، قائلا "الأيام القليلة القادمة سوف تشهد بشرة خير بإعادة تفعيل الميناء، بناء على اتصالات دولية مع الاتحاد الأوروبي من اجل تسويق هذا الملف".
وقال سيكون هناك فعاليات أمام مقرات الأمم المتحدة استكمالاً للفعاليات التي قمنا بها سابقاً لضغط على الأمم المتحدة لتسريع إعادة الإعمار وستكون لنا وقفه الثلاثاء القادم أمام مجلس الوزراء بغزة للمطالبة في حقوق الموظفين لأنها جزء من المشكلة العامة التي يعاني منها سكان القطاع.
وأشار إلى إن هناك جهود حثيثة من اجل فتح معبر رفح من خلال التواصل مع الفصائل الفلسطينية والجهات المصرية السيادية.
