قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، إنه لا دولة فلسطينية بدون غزة، ولا دولة خاصة في غزة، مؤكدا تمسك الحركة بالوحدة الوطنية والمصالحة وإنهاء الانقسام كاستحقاق لتحقيق المشروع الوطني.
وأضاف محيسن في لقاء اذاعي، اليوم الأحد :"حماس لا تنفذ الاتفاقات التي توقع عليها، ويبدو واضحاً أن موسى أبو مرزوق "لا يمون" أي لا تأثير له على حركة حماس، لافتاً إلى منع حماس لحكومة الوفاق الوطني من أداء مهامها، حتى أن أي وزير لا يستطيع دخول وزارته أو إجراء أي تغيير فيها، فالسيطرة لحماس.حسب قوله
وأعرب محيسن عن قناعته بوجود اختراق أمني إسرائيلي في قيادة حماس، وطالبها بالبحث عن العملاء داخل صفوفها، لا أن تخرج بمسرحيات المؤتمرات الصحفية وتكيل التهم لأجهزة أمن السلطة الوطنية، حد تعبيره
وشدد على وعي الجمهور الفلسطيني لأهداف ما وصفها بـ"المسرحيات والمؤتمرات" البعيدة المدى، ورفض أسلوب حماس في إشغال القيادة في معارك جانبية وهي تواجه دولة الاحتلال في المحافل الدولية، وفيما نحن نخوض مقاومة شعبية على الأرض.كما قال
وقال: "ما نشرته حماس في مؤتمرها الصحفي أمس، مردود عليها، فمن السهل تزوير وثائق وتجنيد الأشخاص"، مشيرا إلى تحالفها اليوم مع دحلان (قيادي سابق في فتح) فيما كانت تتهمه بأنه سبب كل ماّسي غزه، حتى دفعنا الثمن 800 شهيد و70 شاب قطعت أرجلهم بعد إطلاق مسلحي حماس النار عليهم من مسافة الصفر.حد قوله
