نهاية الأسبوع..التنفيذية تجتمع لمناقشة تطبيق قرارات المركزي

قال مصطفى البرغوثي الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، اليوم الأحد، إن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تنظر دعوة الرئيس محمود عباس (أبو مازن) للانعقاد من أجل مناقشة تطبيق قرارات المجلس المركزي الفلسطيني.

وذكر البرغوثي خلال اتصال هاتفي مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" أنه "متوقع أن يكون الاجتماع قبل نهاية هذا الأسبوع"، موضحاً أن قرارات المركزي في غاية الأهمية، يجب أن تنفذ فوراً، مؤكداً بأنها ملزمة.

 وأوضح بأن اللجنة التنفيذية ستناقش آليات تنفيذ ما أقره المركزي في دورته الأخيرة التي عقدت في مدينة رام الله.

وكان المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أعلن جملة من القرارات الهامة في ختام اجتماعات دورته 27 والتي عقدت في مدينة رام الله لمدة يومين مطلع مارس/آذار الجاري، ومن ابرز هذه القرارات، وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله وتحميل الاحتلال مسؤولياته تجاه أبناء الشعب الفلسطيني المحتل.

كما أعلن المجلس المركزي بأن أي مشروع قرار لمجلس الأمن يجب ان يتضمن الانسحاب الكامل من أراضي الـ1967. وأكد على ضرورة عقد اجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير بأقرب وقت ممكن بالإضافة إلى قرارات أخرى.

وشدد البرغوثي على أن قرارات المركزي ليست استشارية ولا تخضع إلى الاجتهاد، مؤكداً أن تلك القرارات صادرة عن اعلى هيئة في منظمة التحرير وخاضعة للتنفيذ الفوري. واعتبر أن عدم تنفيذ تلك القرارات يعني عدم احترام منظمة التحرير. وقال:" لا اعتقد أن أحد يمكن أن يقبل بذلك. "

وقال البرغوثي الذي وافق المركزي على قبول حركته عضوا كاملا في منظمة التحرير إن "وقف التنسيق الأمني ومقاطعة كافة البضائع الإسرائيلية واستبدالها بالمنتجات الفلسطينية المحلية، مهم جداً"، مشدداً في سياق أخر على ضرورة تطبيق ما ورد بشأن ملف إنهاء الانقسام الفلسطيني وإتمام المصالحة الوطنية.

ورأى الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أن التراشق الإعلامي بين المنقسمين (فتح وحماس) قد يعطل قرار المركزي بشأن المصالحة. ولفت إلى أهمية وقف ذلك التراشق الذي وصفه بـ" تدهور" يعطل المصالحة الوطنية.  

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -