قرر قاضي المحكمة المركزية، اليوم الاثنين، تأجيل اخلاء عائلة صب لبن من منزلها الكائن في عقبة الخالدية بالقدس القديمة، حتى ساعات نهار اليوم..
بدوره قال المحامي محمد دحله المترافع عن قضية عائلة صب لبن، محاولة اخلاء عائلة فلسطينية من عقبة الخالدية داخل اسوار البلدة القديمة بأن العقار يعود لعائلة مسلمه تم إستئجاره من قبل وقف يهودي قبل أكثر من 70-80 عام فترة الحكم العثماني، وعائلة صب لبن تقطن في هذا العقار منذ عشرات السنين، موضحاً بأن السيدة نورا صب لبن منذ ان ولدت ومازالت تقطن بداخله وحسب موجب القانون المطبق إسرائيلياً محمية في العقار المستأجر المحمي له الحق في البقاء طالما مازال على قيد الحياة وبإمكانه أن يورث هذا الحق إلى من بعدهُ.
وأشار بأن الجمعيات الاستيطانية قامت بعدة قضايا منذ 30 عام وجميعها رفضت، مؤكداً بأن المعركة القضايا هي الخامسة على التوالي ضد عائلة صب لبن.
ويقول المحامي، بأن قاضي محكمة الصلح قرر إخلاء عائلة صب لبن من المنزل بحجة أن العائلة قامت بهجر المنزل، مؤكداً بأن الحقيقة غير ذلك حيث ان العائلة تقطن المنزل ولم يهجر ليوم واحد، مشيراً بانه بعد القرار بأنه أصدر استئناف ضد القرار في المحكمة المركزية حيث انها ستنظر في الاستئناف من خلال ثلاث قضاة بتاريخ 31-5-2015، ولكن الجمعيات الاستيطانية التي تريد تهويد القدس وتغير معالمها لا تريد ان تنتظر حتى هذه الفترة القصيرة وتحاول ان تغير الحقائق على أرض الواقع تريد اخلاء عائلة صب لبن.
وأشار، تفاجئت العائلة يوم أمس الاحد بإقتحام شرطة الاحتلال منزل عائلة صب لبن لإخبارهم بأن الاخلاء سيتم خلال هذا اليوم الاثنين، حيث تم التوجه للمحكمة المركزية في القدس التي ستنظر في الاستئناف العالقة امامها، حيث ان المحكمة المركزية أصدرت قرار توقيف مجريات الاخلاء وطالبت من محامي المستوطنين الرفض على الطلب الذي قدم، ومطالبته بتسليم القرار للجمعيات الاستيطانية عند الساعة 1:00 من ظهر اليوم كما طالب القرار الرد من محامي المستوطنين الساعه 2:00 لاصدار القرار بحق العائلة إما الاخلاء او البقاء.
مؤكداً، في حال تم إفشاله سيكون لصالح عائلة صب لبن وستبقي في المنزل لحين اصدار قرار الاستئناف في الشهر(المذكور أعلاه)، واذا ردت المحكمة المركزية لطلب الاخلاء سيتم التوجه للمحكمة العليا الاسرائيلية مطالبين بتوقيف الاخلاء.
وأوضح، بأن عائلة صب لبن ضمن سلسلة من منازل المقدسيين هنالك عدة مؤسسات يهودية تدعي انها كانت تمتلك عقارات ماقبل عام 1948، مؤكداً بأن لم تكن تمتلك تلك العقارات وانما كانت باحتقارها في حينه باستئجارها على مدي المدي البعيد.
وأوضحت عائلة صب لبن أن المحكمة المركزية جمدت قرار إخلاء المنزل لصالح المستوطنين حتى ساعات نهار اليوم ، ويتوجب على العائلة تسليم طلب (توقيف إجراء الإخلاء)، ومن جهته يعطي (محامي المستوطنين) قراره حتى الساعة 2:00، ثم يبت القاضي ويعطي قراره النهائي حول إخلاء المنزل).
وأشارت عائلة صب لبن، أن العائلة استأجرت المنزل عام 1956 من حارس أملاك العدو الأردن وتدفع بدل إيجار كمستأجر محمي ، الا ان المستوطنين رفعوا قضية اخلاء على العائلة بحجة "ان العقار غير مستخدم"، وأصدر قاضي محكمة الصلح قرارا يقضي باخلاء العائلة، وتم تقديم استئناف للمحكمة المركزية على القرار.
هذا وتواجد منذ ساعات الصباح أعضاء أقليم حركة فتح ونشطاء سلام يهود وأجانب، والقوي الوطنية في القدس وطواقم الاعلام المختلفة، وحاصرت قوات الاحتلال مدخل منزل العائلة كما تجمهر أعداد كبيرة من الجمعيات الاستيطانية على أسطح المنازل المستولي عليها في عقبة الخالدية.
وافادت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة، بأن حراس الجمعيات الاستيطانية قاموا بشتم صاحبة العقار المنوي الاستيلاء عليه بتوجيه الشتائم النابية والسيئة مما أثار غضب المتواجدين مما ادي لتواجد قوات الاحتلال ومحاولة ابعادهم ومطالبة المتواجدين الى جانب العائلة من اخلاء الطريق من اجل تسهيل عملية سير المستوطنين كما طالبوا المستوطنين من الابتعاد.
