مسؤول: التسهيلات الإسرائيلية للفلسطينيين "إنتقام"

إعتبر مسؤول فلسطيني رفيع المستوى، الإثنين، التسهيلات التي وصفها بـ" المزعومة" التي أعلنتها سلطات الإحتلال الإسرائيلي للمواطنين في الضفة الغربية بالخطوة "الإنتقامية" وذلك في أعقاب نجاح حملة المقاطعة الفلسطينية للمنتجات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وقال المسؤول في تصريحات خاصة لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، بأنه في الوقت الذي تحتجز فيه إسرائيل أموال السلطة الفلسطينية وتحرم موظفيها من تلقي رواتبهم كاملة تسوق علينا بتسهيلات للمواطنين ومنحهم تصاريح عمل داخل الأراضي المحتلة ودخول إسرائيل دون الحاجة لتصاريح للأعمار فوق 50 عاما.

وأكد المسؤول "بأن هذا رد "إنتقامي" من السلطة الفلسطينية وسعي إسرائيل لترك الموظفين عملهم في السلطة والتوجه للعمل في الأراضي المحتلة ومنحهم تصاريح عمل، موضحاً "أنه يتوجب علينا الخشية من هذه التسهيلات والتي كونها تأتي في ظل ظروف إقتصادية معقدة تعاني منها الأراضي الفلسطينية.

وأوضح المسؤول "بأن إسرائيل تريد إيصال رسالة للمجتمع الدولي، مفادها "بأن السلطة تحاربنا سياسيا ومن خلال حملات المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية" ونحن نقدم تسهيلات لمواطنيها.

وكانت إسرائيل أعلنت عن تسهيلات وصفتها بـ"الكبيرة" للمواطنين الفلسطينيين والسماح لمن تجاوز أعمارهم الـ 22 عاما ومتزوج بالحصول على تصريح عمل ولمن تجاوزوا 50 عاما يسمح لهم بالحركة داخل إسرائيل بدون الحصول على تصاريح.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -