لا آمال أو تطلعات للشارع الفلسطيني من نتائج الإنتخابات الإسرائيلية التي تجري اليوم وسط منافسة قوية وشرسة بين الأحزاب الإسرائيلية المتنافسة على مقاعد الكنيست الإسرائيلية فيما تختلف إنتخابات هذه المرة عن سابقاتها بتوحد القوائم العربية في قائمة مشتركة وهذا ما يؤكد على إصرار الوسط العربي على مواجهة العنصرية الإسرائيلية تجاه حقوق الفلسطينيين في الداخل.
حيث أعرب الشاعر الفلسطيني عن عدم أمله في أن تفرز نتائج الإنتخابات الإسرائيلية حزباً إسرائيلياً يتطلع للسلام مع الفلسطينيين الذين يعانون من ويلات الإحتلال الإسرائيلي على مدار 66 عاماً منذ إحتلال عام 48.
وقال المواطن عمرو سعد الدين من رام الله "نحن لا نأمل شيئا من الحكومات الإسرائيلية وما يلفت إنتباه الشارع الفلسطيني هذه المرة هو الوحدة العربية الفلسطينية في الداخل ضد الأحزاب الإسرائيلية، وهذا الأمر قد يشكل قوة كبيرة في مواجهة عنصرية الإحتلال ناهيك عن الحقوق الفلسطينية المسلوبة في الداخل وسياسة العنصرية المتزايدة.
وقالت الطالبة الجامعية سعاد أبو خلوي من القدس "على مدار معاناة الشعب الفلسطيني ونحن لا نأمل أي شيء من الإحتلال الإسرائيلي، ومهما كانت نتائج الإنتخابات الحالية فإن الفائز في الإنتخابات سيزيد من عنصريته ضد الشعب الفلسطيني وخاصة مدينة القدس التي تعلق عليها الأحزاب الإسرائيلية كافة عنصريتها تجاه ناخبيها.
القدس "الحلقة الأضعف" والقوة للأحزاب الإسرائيلية
ويرى مقدسيون يسكنون مدينة القدس، أن المدينة أصبحت هي الحلقة الأضعف في أية إنتخابات إسرائيلية لا سيما وأنها المدينة الوحيدة التي تواجه حرباً ديمغرافية تهدف الى طرد السكان من المدينة وإستبدالهم بيهود مهاجرين الى إسرائيل، كما أن المدينة تشكل القوة للأحزاب الإسرائيلية المتنافسة على مقاعد الكنيست وهذا يؤشر الى أن أي حزب إسرائيلي يفوز بالإنتخابات فإنه سيزيد من حدة التوتر والعنصرية تجاه المقدسيين في القدس.
ويقول المواطن محمود عبد الله من القدس "نحن في القدس نعيش كل يوم في تهديد مستمر من قبل سلطات الإحتلال في ظل الحرب المستمرة ضد الوجود المقدسي والفلسطيني في المدينة، والذي بات يشكل تهديداً حقيقيا على وجودنا ووجود الكل المقدسي في المدينة، لا سيما وتزايد العنصرية والفاشية الإسرائيلية ضد المنازل والمواطنين وكل ما هو فلسطيني عربي يسكن القدس.
