السلطة قلقة من قطر لأنها كشفت دورها بتأخير الإعمار

اعتبر القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، ان قلق السلطة الفلسطينية من الجهود القطرية المشكورة في إعادة اعمار قطاع غزة، نابع من كشف الدور الذي تقوم به السلطة من تعطيل وتأخير الاعمار.

وقال رضوان في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الثلاثاء، ان السلطة الفلسطينية تحاول خنق غزة وتأخير الاعمار، بينما الجهود القطرية المشكورة باسم الشعب الفلسطيني كله، جاءت تخفف من معاناته وتقوم بواجبها القومي.

وأوضح أن الكشف عن دور السلطة في تأخير الإعمار هو منبع قلقها من جهود قطر لا غير ذلك".

وحول فتح معبر رفح الحدودي، أشار رضوان إلى انه ليس هناك ترتيبات واضحة لفتح المعبر حتى اللحظة، مطالباً "الشقيقة مصر بضرورة الإسراع بفتح المعبر لتخفيف من معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة".

وكانت قد نقلت صحيفة رأي اليوم ومقرها لندن تقريراً، يوم أمس ذكرت فيه انه و بشكل رسمي أعطى الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" الموافقة لمقربيه في مكتب الرئاسة بمقاطعة رام الله، لشن هجوم قوي على دولة قطر، التي التفت على مؤتمر المانحين الذي انعقد في مصر لإعمار غزة، وشرعت بالإعلان عن بدئها في تنفيذ مشاريعها في غزة دون التنسيق مع السلطة الفلسطينية، فالرئيس وحركة فتح التي يتزعمها يخشون من مخطط تقوده قطر في هذه الآونة يعمل على إضعافه بفصل قطاع غزة عن باقي مناطق السلطة الفلسطينية، وإبرام تهدئة مع إسرائيل بدون علمه على الأرجح ستكون قطر وسيطها الرئيسي مع أطراف غربية.

ووصل إلى قطاع غزة الأسبوع المنصرم، رئيس لجنة الأعمار القطرية السفير محمد العمادي، والذي أعلن حزمة من المشاريع التي ستقوم قطر في تنفيذها مباشرة في قطاع غزة وأولها بناء 1000 وحدة سكنية، بالإضافة للعمل على لمدة خط غاز من الجانب الإسرائيلي لشركة لمحطة توليد كهرباء غزة كحل من الحلول المطروحة للخروج من هذه الأزمة، وبالإضافة إلى إعلانه اليوم الثلاثاء، أنه تم التوصل لآلية جديدة لإدخال مواد البناء الخاصة بالمشاريع القطرية الى غزة، وتنص على إدخال 1000 طن من مواد البناء بشكل يومي، بدءا من يوم الأربعاء المقبل.

من جانبه أعرب امين سر المجلس الثوري لحركة فتح امين مقبول ، عن قلق حركة فتح من الدور الذي تقوم به قطر في قطاع غزة لأنه يسعى في اتجاه ترسيخ الانقسام وانفصال القطاع عن الضفة من خلال التنسيق المباشر مع إسرائيل "كما قال.

وقال في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، "هناك خشية من توجه إسرائيلي لفصل قطاع غزة عن الوطن ، وبتالي نحن نتحسس من أي اتصالات مباشرة مع إسرائيل تتعلق بغزة ".

ويعاني قطاع غزة من ظروف اقتصادية قاسية جداً، ازداد بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع والتي انتهت في أغسطس العام الماضي، وخلفت دماراً واسعاً قدر بتدمير أكثر من 100 ألف منشئة بجانب استمرار الحصار الإسرائيلي على القطاع منذ ثمانية سنوات.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -