قال الدكتور مجدي ظهير مدير عام الطب الوقائي بوزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، إن وزارته لا تخشى انتشار مرضي "إنفلونزا الخنازير" و"الحمى المالطية" في القطاع ، مؤكداً في تصريح لمراسل " وكالة قدس نت للأنباء"، أن أعداد المصابين قليلة جداً، ونطمئن المواطنين بضرورة عدم التخوف."
وجدد ظهير التأكيد على أن تلك الأمراض غير منتشرة في قطاع غزة، وأدويتها متوفرة بالتنسيق مع وزارة الصحة الفلسطينية بالضفة الغربية. وأضاف قائلاً :" الأمراض (إنفلونزا الخنازير والحمى المالطية) لا تشكل مشكلة أو أدنى خطر ولا داعي للقلق".
ولفت إلى أنهم سجلوا هذا الشتاء عدد قليل من الحالات بإنفلونزا الخنازير. وقال: "بشكل عام هذا المرض لا يشكل أي خطر على الصحة العامة ولم يزيد معدله عن السنوات السابقة في قطاع غزة ولا نخشى منه على صحة المواطنين. "
وأوضح أنه من الضروري مصارحة المواطن الفلسطيني في قطاع غزة، بأن هذا المرض يعد من الأمراض المستوطنة في فلسطين وفي معظم دول العالم مشيراً الى ان مرض إنفلونزا الخنازير، يزداد انتشاره في موسم الشتاء وينحصر في الصيف.
وفيما يتعلق بالحمى المالطية أكد أن انتشاره في قطاع غزة محصور جداً، جراء اتباع طرق محكمة في تحصين الحيوانات من قبل وزارة الزراعة الفلسطينية. وأشار إلى أنه يجري معالجة أي حالة يتم اكتشافها بين الحيوانات بإعدامها بعدما تتم عملية تتبع مصدر المرض.
ولفت إلى انهم في قطاع غزة سجلوا أعدد قليلة من المصابين بالمرض لا تتجاوز عشرة حالات سنوياً، خلافاً إلى الضفة الغربية التي تشهد انتشار ملحوظ للمرض وخاصة في محافظ الخليل، مؤكداً أن وزارة الصحة تقوم بإلاجراءات اللازمة للحد من انتشار الحمى المالطية.
وشهدت مناطق الضفة الغربية خلال الايام الماضية 3 حالات وفاة إثر إصابتها بفيروس إنفلونزا الخنازير، وكانت اخرها وفاة سيدة الليلة الماضية من محافظة نابلس .
وذكر طريف عاشور مدير دائرة الاعلام في وزارة الصحة بالضفة الغربية أن سيدة بالغة من العمر ( 32 عاماً) كانت قد اصيبت بالفيروس منذ اسبوعين، ونقلت من احد المستشفيات الخاصة الى احد المستشفيات الاسرائيلية، لكنها فارقت الحياة هناك.
وكان قد توفي مسن في بيت لحم يوم الاثنين، كما توفي آخر الثلاثاء الماضي، جراء إصابتهما بفيروس انفلونزا الخنازير.
الى ذلك تم تسجيل إصابة أكثر من أربعمائة شخص في الضفة الغربية بالحمى المالطية حسب ما اعلن في فبراير الماضي، وذلك بسبب الأغنام المهربة من إسرائيل.
وأدى هذا الانتشار إلى أضرار اجتماعية ومالية على المرضى الذي أصيبوا بالحمة، وعلى أصحاب المزارع الخاصة، فيما عملت وزارتي الزراعة والصحة على تطعيم آلاف الأغنام بمحافظات الخليل ورام الله وبيت لحم الأكثر إصابة بالمرض، للحد من انتشاره، حيث تضاعفت نسبة الإصابة به العام الماضي وبداية 2015 مقارنة بـ2013.
وتزداد مخاوف السكان في الاراضي الفلسطينية من امتداد الحمى المالطية إلى مناطق أخرى، وهو أمر يتطلب مضاعفة الجهود للتعامل معها والقضاء عليها بشتى الطرق.
