قال العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي طلب أبو عرار، اليوم الأربعاء، إن القائمة العربية ستكثف عملها لكي تنجح بالتصدي إلى سياسات إسرائيل العنصرية.
وذكر في تصريح هاتفي مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" أن الحكومة الإسرائيلية القادمة ستكون اشد تطرفاً من سابقاتها بما ان اليمين الإسرائيلي ضاعف من قوته في هذه الانتخابات.
ووصف أبو عرار أن ما حققته القائمة العربية المشتركة من انجاز بالمشرف، موضحاً أن ذلك الانجاز سيدعم جمهور الداخل الفلسطيني في ظل ازدياد العنصرية في إسرائيل والظلم والاضطهاد ضد الفلسطينيين بشكل عام وضد أهل النقب بشكل خاص.
وبين أبو عرار أن تلك الوحدة أثمرت، أنهم سيواصلون خدمة المواطنين العرب خلال دورة الكنيست الجديدة. وقال: في المرحلة القادمة ستحمل القائمة برنامجاً يخدم مصلحنا في جميع المجالات، وعلى رأسها التصدي لسياسة الإسرائيلية، في ظل توقعات وإشارات بتشكيل حكومة يمنية يرأسها نتنياهو.
وحول المخاوف من تفكك القائمة العربية ، قال "كل العوامل الأيدلوجية بين الأحزاب العربية تتحطم وتزول أمام سياسة هذه الدولة (ويقصد إسرائيل ) التي منذ ان قامت إلى اليوم وعبر تعاقب حكوماتها لم تتغير بل تزداد تطرفاً".
وأضاف : هذا مدعاة لوحدة أكثر بين الأحزاب العربية وما سيوحدنا في المستقبل أكثر ، فالواقع لا يسمح للأحزاب العربية ان تنشق عن بعضها ، وإنما سنكمل المشوار معاً كما بدء في هذه القائمة ، وستبقى مستمرة في هذه الوحدة وفي هذا التكاتف والمرحلة القادمة صعبة جداً ونحن نحتاج إلى تغير الواقع.
وحول محاولات تهميشهم من حكومة يمينة قادمة ، لفت إلى ان القائمة العربية ستحاول تشكيل قوة مانعة لسياسة إسرائيل العنصرية من خلال التنسيق العالي فيما ببينها ، وتكوين تحالفات مع الأحزاب اليسارية ان امكن ذلك ، مضيفا " لقد استطعنا من خلال ذلك العمل في دورة الكنيست الماضي ولم نكن نحن الأحزاب العربية في قائمة واحد لكن كان التنسيق بيننا في إبطال قانون "برافر" لتهجير السكان العرب من النقب".
