أكدت كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي أن الشعب الفلسطيني لم يكن يراهن أو يعول على الانتخابات الاسرائيلية لا قبل ولا أثناء صدور النتائج.
وقالت الكتلة في تصريح لها تلقت" وكالة قدس نت للأنباء " نسخة عنه صباح الأربعاء، إن التجربة أثبتت أن الاحتلال يبقى عدو هو احتلال وهم في الكف سواء بيمينه ويساره وهم بالكف سواء".
وأضافت كتلة التغيير أن التجربة أثبتت أيضاً أن قادة الاحتلال لا يتنافسون إلا في ميدان المجازر والمذابح بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وتكريس السياسية الاحتلالية.
ونوهت أن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسك بحقوقه وثوابته ومتبنى لثقافة المقاومة كخيار استراتيجي كفيل بلجم عقلية الاحتلال الارهابية.
وعدتّ تأكيد نتنياهو بعدم قبوله بحل الدولتين ورفضه لمشروع التسوية مع الفلسطينيين لطمة على وجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس وفريق التسوية والمطالبون اليوم العودة إلى الحضن الشعبي والمربع الوطني.
وبينت أن ذلك يدفع فريق التسوية إلى الكف عن وضع القضية الفلسطينية في مزيد من المغامرات السياسية والتوافق على استراتيجية موحدة قائمة على التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية.
