قال عضو اللجنة المركزي لحركة فتح عباس ذكي، إن القيادة الفلسطينية أدركت منذ فشل جون كيري "وزير الخارجية الأمريكي" في عملية التسوية ، ان هناك وضعاً جديداً في داخل إسرائيل يميل نحو التطرف الذي بلغ ذروته .
وذكر ذكي في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الأربعاء، أن هذا التغير وانعدام لغة السلام في إسرائيل كانت القيادة الفلسطينية تدركه، وأوضح : كانت الانتخابات عبارة عن موجة من "العنف" ضد الفلسطينيين ، من خلال ما كان يطرح بنيامين نتنياهو (رئيس الليكود) انه يريد مواصلة الاستيطان ولا لدولة فلسطينية، أو من خلال ما كان يطرح من حزب" المعسكر الصهيوني" الذي حول دولة يهودية والقدس عاصمة موحدة أبدية لإسرائيل مع ضم الكتل الاستيطانية الكبيرة .
وأشار زكي إلى إن كلا الحزبين لم يكن لديهم رؤية باتجاه حل مع الجانب الفلسطيني، وهو ما أدركته القيادة مبكراً ولذلك دعت إلى انعقاد المجلس المركزي ، والذي اتخذ قرارات وسيبدأ وضع آليات لتنفيذها . وبين أن هناك مساعي لإعادة الاعتبار للجبهة الداخلية الفلسطينية وترتيب البيت والحالة الفلسطينية برمتها خلال الفترة القادمة .
وأسفرت نتائج الانتخابات "الكنيست" الإسرائيلية للدورة العشرين ، فوز حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو بـ 30 مقعداً ، فيما حصلت حزب "المعسكر الصهيوني" بـ 24 مقعداً ، ويعني ذلك إن الفلسطينيين سيكونون أمام حكومة من اليمين والمنديين الاسرائليين.
وقال الفائز في الانتخابات الإسرائيلية ورئيس الوزراء الحالي "نتنياهو" بانه ينوي تشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت .
وأضاف نتنياهو في بيان أصدره اليوم الأربعاء " الواقع لا ينتظرنا والواقع لا يأخذ فترة استراحة، ومواطنو إسرائيل ينتظرون منا بلورة ائتلاف حكومي ينتج قيادة تعمل من اجل الأمن والاقتصاد والمجتمع وهذا ما سنفعله ".
