حذر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من كارثة انسانية حقيقية جراء استمرار ازمة الكهرباء التي تعاني منها محافظة رفح والتي انعكست سلباً على العديد من الخدمات للمواطنين وأدت إلى نقص حاد في المياه.
وقال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة اياد عوض الله إن "الجبهة تجري اتصالات موسعة لحل هذه الإشكالية ودعت لعقد اجتماع عاجل للقوى الوطنية والإسلامية في المحافظة لبحث الازمة واتخاذ خطوات ومواقف واضحة".
ودعا عوض الله في تصريحات صحافية حكومة التوافق الوطني إلى تحمل مسئولياتها اتجاه معاناة الشعب الفلسطيني باعتبارها حكومة كل الشعب، محملاً طرفي الانقسام (حماس وفتح) أسباب تفاقم الأزمات التي يعاني منها الفلسطينيين.
وطالب الرئيس ابو مازن (محمود عباس) بتحّمل مسئولياته تجاه ما وصلت إليه الأمور في قطاع غزة وخاصة في رفح، التي تعاني من التهميش في الكثير من الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها عدم وجود مستشفى في المحافظة لتلبية حاجات الناس والتي تكررت النداءات بضرورة فتحها.
وشدد عوض الله على ان الجبهة ستستمر في جهودها لحل هذه الإشكاليات خاصة موضوع الكهرباء، واتجاه من يتحمل المسئولية عن تفاقم هذه الأزمات.
