إدخال دفعة جديدة من الاسمنت للمشاريع القطرية

سمح الجانب الإسرائيلي اليوم الأحد بإدخال دفعة جديدة من الاسمنت ومواد البناء ،عبر معبر كرم أبو سالم، لصالح المشاريع القطرية في قطاع غزة، بواقع "1000طن يوميًا".

وسمحت إسرائيل لأول مرة بإدخال الإسمنت لصالح المشاريع القطرية في قطاع غزة الخميس الماضي، بموجب اتفاق وقع بين المسؤولين القطريين والإسرائيليين وهيئة الشئون المدنية التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية في مدينة رام الله.

واضطر القطريين لإدخال الإسمنت للقطاع من خلال إسرائيل، بعد أن تعثر إدخاله عبر معبر رفح بين غزة ومصر، في أعقاب إغلاقه، بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي عام 2013م، وتوتر العلاقات الفلسطينية المصرية خاصة حركة حماس التي تسيطر على القطاع، وتنمي لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في الأخيرة..

وأكد مدير معبر كرم أبو سالم في قطاع غزة منير الغلبان لـ مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" أن الجانب الإسرائيلي سمح اليوم بإدخال نحو "1000طن" اسمنت للمشاريع القطرية في غزة، بعدما سمح لأول مرة الأربعاء الماضي بإدخال أول شحنة اسمنت، عبر معبر كرم أبو سالم، بواقع (400طن)، تنقلها عشر شاحنات..

ولفت الغلبان إلى أن الجانب الإسرائيلي سمح عبر أبو سالم الخميس أيضًا بعبور (25 شاحنة) مُحملة تقريبًا بـ (100طن اسمنت)، مشيرًا إلى أن الجانب الإسرائيلي لأول مرة يُدخل هذه الكمية للمشاريع القطرية، وهذه تعتبر ترجمة للاتفاق الذي جرى بين الأخير والقطريين.

وأشار الغلبان إلى أن إسرائيل تسمح منذ فترة طويلة بشكل شبه يوم بدخول نحو (100شاحنة) تحمل قرابة (5آلاف طن) حصمة وباسكورس لمشاريع البنية التحتية الممولة من قطر في القطاع، بعد أن توقف إدخالها عبر معبر رفح البري من داخل مصر.

وكان قال السفير القطري محمد العمادي المسؤول عن متابعة مشاريع إعادة إعمار غزة إن قدومه إلى غزة للمرة الأولى عبر البوابة الإسرائيلية بعد انقطاع نحو عامين، جاء نتيجة رفض القاهرة منح المسؤولين القطريين تصريحًا بالمرور إلى غزة عبر أراضيها.

وفيما يتعلق بالمُدمرة منازلهم جراء العدوان الإسرائيلي الأخير، أشار إلى أن الجانب الإسرائيلي يُدخل بشكل شبه يومي، نحو 18 شاحنة مُحملة بالإسمنت لغزة، تحمل ما بين (700_1000طن)

المصدر: رفح – وكالة قدس نت للأنباء -