طالب السناتور الأميركي الجمهوري جون مكين، اليوم الأحد، الرئيس باراك أوباما بأن ينحى خلافاته الشخصية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جانبا وان يركز على الحرب ضد تنظيم"داعش".
وقال مكين في تصريحات أدلى بها لبرنامج "حالة الاتحاد" الذي اذيع على شبكة سي ان ان الاخبارية "إن الخلافات الشخصية مع نتنياهو تؤثر على قدرة أوباما على اتخاذ القرارات وتنفيذ الأهداف السياسية المشتركة".
وأضاف "ان الوقت قد حان لكي نعمل مع أصدقائنا في إسرائيل لوقف المد المتزايد لتنظيم داعش الإرهابي والتحركات الايرانية في المنطقة والتي بدأت تؤثر على كل جزء فيها".
ودعا الكونغرس الأميركي إلى إعادة النظر في تمويل الأمم المتحدة إذا ما وافق مجلس الأمن على قرار بشأن الدولة الفلسطينية.
وفي ذات السياق، يعتزم السناتور الجمهوري عن تكساس والشخصية المحافظة جدا من حركة حزب الشاي تيد كروز الاثنين اعلان ترشحه رسميا لخوض السباق الرئاسي الأميركي لعام 2016 كما أفادت صحيفة هيوستون كرونيكل.
وكروز المحافظ البالغ 44 عاما والمولود في كالغاري بكندا سيكون بالتالي أول مرشح جمهوري ينطلق في السباق لنيل ترشيح الحزب من اجل خوض السباق في 2016 ويسبق خصوصا جيب بوش المرشح شبه الرسمي للبيت الابيض وشخصيات أخرى من اليمين الأميركي.
وتيد كروز من أشد معارضي حكومة الرئيس الأميركي باراك أوباما والديمقراطيين وبدأ بانتقاد المرشحين الديمقراطيين المحتملين لانتخابات 2016. وأعلن في الآونة الأخيرة أن وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون "تجسد فساد واشنطن". وهو أيضا معارض شديد لقانون الهجرة الذي وقعه الرئيس أوباما والهادف إلى تسوية أوضاع نحو خمسة ملايين شخص، وقد وصفه بأنه "عفو غير قانوني".
وأفاد استطلاع غير رسمي أجري في شباط/فبراير خلال القداس السنوي للجناح اليميني في الحزب الجمهوري أن كروز يحتل المركز الثالث في السباق الرئاسي خلف عضو مجلس الشيوخ عن كنتاكي راند بول وحاكم ولاية وسكانسن سكوت ووكر. في المقابل، احتل جيب بوش المركز الخامس. ورغم أن بعض مواقفه كلفته انتقادات من جانب مسؤولي حزبه وفي مقدمهم السناتور جون ماكين، قال كروز في 2013 "لا أعمل لحساب القادة في واشنطن. انني اعمل من أجل الناس في تكساس وأقاتل من أجلهم".
