قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش أرنست ان الإدارة الأمريكية ستواصل إعادة النظر في سياستها تجاه إسرائيل "حتى لو اعتذر بنيامين نتنياهو عن تصريحاته".
وجاء على لسان أرنست ردا على أقوال نتنياهو التي أطلقها يوم الانتخابات الاسرائيلية "حتى لو تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تصريحاته التي أطلقها عشية يوم الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية حول التزامه بعدم قيام دولة فلسطينية إذا عاد رئيسا للحكومة، أو في حال اعتذر عن تصريحاته تجاه المواطنين العرب في إسرائيل، سنواصل تقييمنا للسياسة الأمريكية تجاه إسرائيل والعلاقات الثنائية بكل ما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
واعتذر رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو اليوم الاثنين لعرب اسرائيل (فلسطينيو 48) عن نداء لحشد مؤيديه يوم الانتخابات الاسبوع الماضي وصفه خصومه بأنه عنصري.
وفي مقطع فيديو نشر بصفحته على موقع فيسبوك قال نتنياهو لمؤيدي حزبه اليميني الليكود من عرب اسرائيل "أعرف أن الامور التي قلتها قبل ايام اهانت عرب اسرائيل. لم أكن أقصد ان يحدث ذلك.. أنا آسف لذلك."
وكان نتنياهو وسط خشيته من عدم اقبال مؤيديه على التصويت قد اتهم منظمات يسارية غير حكومية بحشد عرب اسرائيل للتصويت بأعداد كبيرة لامالة الكفة ضده.
من ناحيتها اكدت القائمة العربية المشتركة في الكنيست الاسرائيلي رفضها لــ"الأسف" الذي أبداه نتنياهو على تحريضه على المواطنين العرب، معتبرة إياه "مجرد خطوة جوفاء تهدف إلى شرعنة حكمه العنصري".
وجاء في بيان أصدرته القائمة، أن "عنصرية نتنياهو لم تبدأ ولن تنتهي في هذا التصريح التحريضي في يوم الانتخابات. التشريعات العنصرية والإقصائية هي برنامج نتنياهو السياسي للفترة المقبلة".
وأضافت القائمة المشتركة أنها "ستواصل النضال ضد العنصرية ومن أجل المساواة التامة، القومية والمدنية، للجماهير العربية."
ووصفت الحملة الانتخابية الإسرائيلية بانها كانت "قذرة" ففي الأيام الأخيرة منها عمل نتنياهو الذي فاز بالانتخابات على كسب ناخبي اليمين عبر القول انه" لن يسمح بقيام دولة فلسطينية وبأن اسحاق هرتسوغ وشريكته في المعسكر الصهيوني تسيبي ليفني سيقدمان التنازلات بوجه الضغوطات الدولية والفلسطينية."
