أبو ظريفة: زيارة الحمد الله في ظل غياب الحكومة لن تكون "ذات قيمة"

رحب طلال أبو ظريفة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء، بالزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله الى قطاع غزة على الرغم من أنها"جاءت متأخرة"  كما قال

ومن المقرر أن يصل رئيس الوزراء الحمد الله، برفقة وزيري الصحة جواد عواد، ونائب رئيس الوزراء وزير الثقافة زياد أبو عمرو، قطاع غزة يوم غدا الأربعاء، حسب ما اعلن الناطق باسم حكومة الوفاق الوطني ايهاب بسيسو.

وقال أبو ظريفة خلال اتصال هاتفي مع مراسل" وكالة قدس نت للأنباء" إن :"قطاع غزة يعاني جراء الأزمات المتتالية، وهناك مسؤولية على حكومة الوفاق التي يقودها الحمد الله."

وذكر أن الحمد الله مطالب بمعالجة تلك أزمات والمباشرة في إعادة إعمار ما دمرته إسرائيل خلال عدوانها الأخير ضد القطاع الصيف الماضي.

ويأمل أبو ظريفة أن تكون زيارة الحمد الله بداية طريق نحو قدوم كافة الوزراء في الحكومة لمباشرة عملهم كلا في وزارته، والعمل على معالجة قضايا المواطنين، لكنه لم يبدي تفاؤلاً في ذلك، قائلاً :"المؤشرات الداخلية الفلسطينية ويقصد(المصالحة)،لا تبشر بأنها ستزال أمامها (العقبات) وستستكمل بنودها في المنظور القريب. "

وحول استباق زيارة الحمد الله إلى القطاع قبل حضور وفد منظمة التحرير لتذليل العقبات أمام عمل الحكومة في القطاع، أشار أبو ظريفة إلى أن الوفد كانت مهمته تمكين عمل الحكومة عبر الحوار. وقال:" هذا مؤشر يؤكد أن المشكلة ليست في الموعد إنما في النية والإرادة السياسية لإنهاء الانقسام. "

ولفت إلى أن زيارة الحمد الله إذا ما جاءت في ظل غياب الحكومة ستكون زيارة بروتوكولية وإعلامية ولن تكون ذات قيمة حقيقة لمعالجة قضايا قطاع غزة. وأضاف:"الأساس أن يكون الوزراء على رأس عملهم. "

وأشار إلى أن الزيارة يمكن أن تحمل رسالة إلى المجتمع الدولي مفادها بأن حكومة الوفاق تقوم بمهامها في قطاع غزة والضفة الغربية، وعليه مطلوب من تلك الدول تقديم الأموال المتعلقة بملف الإعمار.

ونبه إلى أن الحمد الله عليه مناقشة وتقديم حلول لمشاكل المواطنين بغزة وأنه من السابق لأوانه الحديث في ملف الأمن، مبيناً أن ملف الأمن مؤجل ومتفق على ذلك منذ اتفاق الشاطئ. وقال:"الأساس معالجة قضايا الناس ووحدة المؤسسات ولكن حتى الآن لا توجد أجواء تقول بأن هناك جدية نحو استكمال ما تم الاتفاق عليه. "

يذكر ان هذه الزيارة الثانية للحمد لله إلى قطاع غزة، ففي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قام الحمد الله بزيارة للقطاع استمرت ليوم واحد برفقة وزراء حكومته. ولم تتسلم حكومة الوفاق الفلسطينية أيا من مهامها في غزة، منذ تشكيلها في يونيو/ حزيران الماضي، بسبب الخلافات السياسية بين حركتي فتح وحماس.

 

 

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -