نظم مركز دراسات القدس- جامعة القدس ، ندوة بعنوان:" حمام العين وحمام الشفاء خطة الترميم والتشغيل"، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني وبتمويل من الاتحاد الاوروبي.
وإفتتحت الندوة بكلمة صفاء ناصر الدين نائب الرئيس لشؤون القدس بالترحيب في الحضور، وشكرت العاملين في مركز دراسات القدس- جامعة القدس والمشروع لإعادة ترميم واحياء وإفتتاح حمام العين وحمام الشفاء الأثري والتاريخي وخاصة في ظل التهويد المستمر للاثار الاسلامية التاريخية العريقة في مدينة القدس.
كما تحدث شكري عبد مدير عام مركز دراسات القدس عن أهمية المكان وخاصة أن إعادة إفتتاحه يعيد الحركة التجارية في سوق القطانين، وشكر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني وتمويل الاتحاد الاوروبي واهتمامهم لمشروع حمام العين وحمام الشفاء.
بدوره تحدث المصمم إبراهيم الهندي عن ان أهمية المشروع تأتي لتاريخ وحضارة وثقافة واجتماعية حمام العين وحمام الشفاء يأتي كجزء من التوعية.
وقال، "تشغيل الحمامين تثبيت السوق والتجارة في القدس"، مؤكداً بأن الموقع هام وحساس وتحديدا وجوده داخل البلدة القديمة لقربه من المسجد الاقصى المبارك، مشيراً، بأن المشروع واجه صعوبات وخاصة في التحضير لهذا المشروع لمدة سنتين نتيجة المفاوضات والرسم والتخطيط والحصول على التراخيص اللازمة.
كما تحدثت ماجدة سبلي محاضرة في الدراسات المعمارية من أصول" جزائرية" عن طفولتها أثناء تواجدها برفقة جدتها للحمامات في الجزائر وعن التحضير والاجواء والشعور، وتطرقت في حديثها عن اهمية الحمامات في الاسلام حيث كانت في الماضي للوضوء والاغتسال، كما تحدثت عن مشاريعها خلال دراستها الدكتوراه للحمامات في معظم الدول العربية الاسلامية وعن أهميتها وعن التقسيمات الداخلية داخل الحمامات للرجال والنساء.
بدوره تحدث يوسف النتشة مدير السياحة والآثار في المسجد الاقصى المبارك في كلمته:" عن تاريخ حمام العين والشفاء وعن أهمية الموقع التاريخي والجغرافي الواقع بالقرب من المسجد الاقصى المبارك، وداخل سوق القطانين وعن الماضي والحاضر الذي عاصره منذ طفولته وحتى يومه هذا ، مشيراً بأنه مع ذلك سيكون الترميم الخامس لحمام العين.
وتخللت الندوة كلمة للاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني لتأكيد على إعادة إفتتاح الحمامات وتنشيط الحركة داخل احياء البلدة القديمة.
كما تخللت الندوة عرض فيلم قصير للتصميم الحديث لحمام العين والشفاء على أرض الواقع من تصميم المهندس إبراهيم الهندي.
جدير بالذكر بأن حمام العين هو حمام أثري يعود تاريخه إلى العصر المملوكي في فلسطين. يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، في سوق القطانين من الجهة الغربية بالحي الإسلامي. أنشأه الأمير سيف الدين تنكز الناصري في سنة 1337، في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون. وهو واحد من حمامين إثنين باقيين في البلدة القديمة إلى الآن، غير إنه قد أهمل مؤخراً ولم يعد مستخدماً.
أما حمام الشفاء هو حمام أثري يعود تاريخه إلى العصر المملوكي في فلسطين. يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، في سوق القطانين من الجهة الشرقية بالحي الإسلامي. أنشأه الأمير سيف الدين تنكز الناصري في سنة 1336، في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون. وهو واحد من حمامين إثنين باقيين في البلدة القديمة إلى الآن.
