حماس: نرفض لغة "الاشتراطات" المسبقة

وصفت حركة حماس، تصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله فور وصوله إلى غزة، بأنها "مكرسة لسياسية التمييز بين الموظفين".

وقال الناطق الإعلامي باسم الحركة ، سامي أبو زهري في تصريح اليوم الاربعاء، إن حركته" ترى أن كلمة الحمد الله لم تقدم جديداً لحل مشاكل القطاع المتعددة."

وعبر عن رفضه لما وصفها بلغة "الاشتراطات" المسبقة التي وردت في كلمة الحمد الله، داعياً الحكومة إلى العمل الفوري على تقديم حلول حقيقية لمشاكل غزة بعيداً عن الذرائع.حسب قوله

الى ذلك اعتبر الناطق الإعلامي باسم حماس أن "ادعاءات" حركة فتح بأن هناك "تهديدات" لرئيس الوزراء رامي الحمدالله خلال زيارته إلى غزة هي محاولة "للتشويش وصرف الأنظار عن تقصير الحكومة بالقيام بواجبها تجاه غزة." حسب قوله

وقال ابو زهري في تصريح منفصل انه حركته "تستهجن تنصيب ناطقو فتح أنفسهم ناطقين باسم الحكومة كما تدعو إلى التوقف عن سياسة البحث عن الذرائع والعمل على تقديم حلول حقيقية لمشاكل غزة." كما قال

وكان الحمد الله قال إن حكومته" تعمل مع أطراف عربية ودولية على حل مشكلة موظفي "حكومة حماس" السابقة، متعهدا في ذات الوقت بعدم السماح بـ"فصل غزة عن الضفة الغربية".

 وقال الحمد الله، خلال مؤتمر صحفي عقده في غزة عقب وصوله عبر معبر بيت حانون "ايرز"اليوم، إن زيارته والوفد الحكومي المرافق له تأتي من أجل "معالجة القضايا العالقة، وفي مقدمتها ملف الموظفين المدنيين، لكنه اشترط لتحقيق ذلك عودة جميع موظفي السلطة الفلسطينية القدامى للعمل في المؤسسات الحكومية في غزة.

وشدد الحمد الله، على ضرورة إنجاح وتمكين عمل الحكومة في قطاع غزة وتسلمها لمعابر القطاع من حركة حماس.

ولم يتلق الموظفين، الذين عينتهم حركة حماس بعد الانقسام الذي حصل عام 2007 ويقدر عددهم بـ45 ألف موظف، أي رواتب من حكومة الوفاق الوطني برئاسة الحمد الله.

وينفذ هؤلاء الموظفون على فترات متباعدة إضرابات جزئية وكلية، في محاولة لإجبار حكومة الوفاق على دمجهم بشكل رسمي ضمن قطاع الموظفين، ودفع رواتبهم.

ولم تتسلم حكومة الوفاق أيا من مهامها في غزة، منذ تشكيلها في يونيو الماضي، بسبب الخلافات السياسية بين حركتي فتح وحماس. وتقول حكومة الوفاق إنها لم تستلم مهامها في غزة بسبب تشكيل حركة حماس، لـ"حكومة ظل"، في القطاع، وهو ما تنفيه الحركة.

وأدى عدم تسلم الحكومة لمهامها لتفاقم الأزمات التي يعاني منها القطاع والتي من أبرزها أزمة الكهرباء، والمحروقات، وعمل المعابر وخاصة معبر رفح البري على الحدود بين مصر.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -