طالب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية رباح مهنا، الدول والحكومات العربية ببذل مزيداً من الجهود الايجابية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام الفلسطيني لكي يستطيع الشعب الفلسطيني انجاز أهدافه في الحرية والاستقلال.
وقال مهنا في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم السبت، تعقيباً على ما نقل عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، بمطالبته بـ "عاصفة حزم" لإنهاء الانقسام الفلسطيني، قال مهنا "لا ادري ضد من تكون القوة لذلك أتمنى ان يتعقل العرب والفلسطينيين بشكل خاص وان يتجهوا لمزيد من الحوار للإصلاح".
ورأى مهنا، ان كثيراً من عوامل الانقسام المهمة في المنطقة العربية والحالة الفلسطينية سببها التدخلات السلبية العربية والإقليمية والدولية، مضيفا "نتمنى ان تتوقف التدخلات بمعناها السلبي وان تتجه نحو تحقيق الوحدة".
وعبر مهنا، عن امله بان تنجح القمة العربية في دورتها الـ 26، في معالجة القضايا العربية وفي القلب منها القضية الفلسطينية، وان يتم التأكيد على ان قضية الصراع العربي الفلسطيني ضد الصهيونية الامبريالية وهو لب الصراع في المنطقة.
وقال "اتمنى ان يؤكدوا الحكام العرب ان معركة الشعب الفلسطيني ضد الصهيونية هي جزء من معركة الأمة والشعوب العربية ضد الظلم والاستبداد والعبودية والهيمنة الأمريكية"، لافتا ان ذلك يتطلب دعم الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي الغاشم.
ورأى مهنا، انه لا مخرجاً في الحروب (العربية -العربية) لحل الأزمات، وان الطريق الأمثل لحركة الشعوب العربية والانتفاضات والمخاض العربي هو مزيداً من الحوار والديمقراطية لتحقيق العدالة الاجتماعية وقيم المساواة.
وكانت قد اعتبرت حركة حماس، دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بـ"عاصفة الحزم" عربية في فلسطين خطيرة وغير وطنية.
وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري، إن "عباس فاقد للشرعية القانونية، وأن وجوده في الرئاسة مرتبط بمدى التزامه بالتوافق الوطني الفلسطيني".
وأكد أبو زهري في بيان صحفي، السبت، "أن عباس غير مفوض باتخاذ أي قرارات أو التعبير عن أي موقف فيه خروج عن الإجماع الوطني أو الثوابت الوطنية".
ودعا "الأطراف العربية إلى معاقبة محمود عباس على تبني هذه المواقف المنسجمة مع رغبات الاحتلال في ضرب الشعب الفلسطيني".
ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الدول العربية إلى موقف مشابه لـ"عاصفة الحزم" في بلدان تعيش الفتن كفلسطين على حد قوله.
