قالت النائبة في المجلس التشريعي عن الجبهة الشعبية خالدة جرار إن "انعقاد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية بات ضرورة حتمية في الوقت الحالي. "
وذكرت جرار في تصريح لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، "اننا في الجبهة الشعبية لدينا رغبة في رؤية الإطار القيادي يدعا لاجتماعه لكي يتمكن الفلسطينيين من معالجة كافة آثار الانقسام الفلسطيني".
وحول أسباب تعطيل اجتماع الإطار القيادي قالت جرار: "من الواضح أن هناك وجهات نظر مختلفة بهذا الشأن، إضافة إلى أن طرفي الانقسام (فتح وحماس) لم يلتزموا بكل ما وقع من اتفاقيات بدءا من القاهرة وحتى اللحظة."
وتابعت جرار:" إبقاء الأمور كما هي وعدم تطبيق كل طرف للاتفاق جعل ضرورة لاجتماع الاطار ولتحمل مسؤوليته وخاصة بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي."
وشددت على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني والعمل وفقا لوحدة وطنية كاملة بناء على إستراتيجية وطنية شاملة مغايرة تماما للإستراتيجية القائمة والتي تعتمد على مبدأ المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، وقائمة على الاستمرار في المقاومة بكافة أشكالها، بالتزامن مع دعم الصمود للفلسطينيين وتوفير حماية دولية لهم من الانتهاكات الإسرائيلية.
ونبهت جرار إلى أن المشكلة في عدم انعقاد الاطار القيادي ليست مكان الانعقاد وإنما غياب إرادة حقيقية للانعقاد، قائلة:" هذا مبرر واهي وإذا توفرت الإرادة ..المكان مسألة لوجستية والأساس الإرادة."
وأشارت جرار إلى ضرورة أن لا يكون الهدف من الانعقاد هو الاجتماع فقط، مؤكدة أن الهدف يجب أن يكون من "أجل إعادة توحيد الكل الفلسطيني وصياغة إستراتيجية موحدة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وفقا لمراجعة سياسية لكل الأطراف الفلسطينية. "
وتوصلت الفصائل الفلسطينية، إلى اتفاق في القاهرة عام 2005، ينص على تشكيل إطار قيادي مؤقت وموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية، كخطوة أولى في مسار إصلاح المنظمة، ويضم هذا الإطار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وممثلي الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي، ويعتبر خطوة أولى لإعادة بناء المنظمة.
وكانت حركتا فتح وحماس قد اتفقتا على عقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت بعد أربعة أسابيع من اتفاق المصالحة، الذي تم توقيعه في إبريل 2014، غير أن الاجتماع الذي يجب ان ينعقد بدعوة من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) لم يتم حتى اللحظة.
