شارك آلاف المسيحيين الكاثوليك الذين يسيرون حسب التقويم الغربي، اليوم الأحد، في إحتفالٍ بـ"أحد الشعانين" في مدينة القدس، وسط تواجد عسكري مشدد لقوات الاحتلال الاسرائيلي.
وذكرت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" بان مسيرة احتفال بـ"أحد الشعانين" إنطلقت مشياً على الاقدام من "بيت فاجي" بجبل الزيتون المطل على المسجد الاقصى المبارك والكنائس المسيحية داخل اسوار البلدة القديمة.
وحمل المشاركون من فود أجنبية من مختلف البلدان الاوروبية ومسيحيين فلسطينيين من الضفة الغربية و القدس أغصان النخيل والزيتون يتقدمهم البطريرك فؤاد طوال رئيس أساقفة اللاتين في القدس وعدد من المطارنة والكهنة والرهبان، حيث كان في استقبالهم عند طريق باب الاسباط احد ابواب المسجد الاقصى، وزير القدس ومحافظها عدنان الحسيني، وسفيرة فلسطين في المانيا خلود دعيبس.
و"احد الشعانين" هو عيد دخول السيد المسيح عليه السلام إلى مدينة القدس، إذ استقبله أهالي المدينة بالسعف والزيتون المزين، ووضعوا أغضان الأشجار والنخيل تحت قدميه.
ويتركز الاحتفال بالاحتفال بـ "احد الشعانين" على رفع الأطفال والفتية الصغار أغصان الزيتون والنخيل، ثم يدورون حول الكنيسة يرددون تراتيل دينية خاصة بالمناسبة.
وبعد التراتيل الدينية داخل الكنيسة الصلاحية" قديسة حنة" بمنطقة باب الاسباط ، تنطلق فرق الكشافة في شوارع مدينة القدس.
