أكد مدير عام الأوقاف الاسلامية في القدس الشيخ عزام التميمي- الخطيب بأن مشاريع ملكية أردنية رائدة تنفذ في المسجد الاقصى المبارك مكرمة من جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين.
وقال الخطيب في مقابلة خاصة مع مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء":" إن مكارم جلالة الملك الاردني كثيرة بحق المسجد الاقصى المبارك إضافة للمشاريع التي تنفذ في المسجد الاقصى المبارك كمشروع الفسيفساء والبلاط ومولدات الكهرباء وتصفيح المسجد القبلي بالرصاص، وإعادة تأهيل المتحف إضافة لإعادة ترميم مركز المخطوطات وإعادة افتتاحه بشكل مباشر."
وأوضح بأنه، تم استلام دائرة الاوقاف الاسلامية في القدس يوم الاربعاء الماضي (25-3) مكرمة جلالة الملك الاخيرة وهي استكمال فرش السجاد في المسجد المرواني ومسجد قبة الصخرة المشرفة، حيث وصل السجاد من جمهورية مصر العربية، مشيراً بأنه بدأ فرش السجاد صباح الاحد وسيستمر لأيام للانتهاء من فرشه بالكامل.
وأشار بأن جلالة الملك عبد الله الثاني شخصياً يتبرع على نفقته الخاصة كل عام لهذا المسجد العظيم بملايين الدولارات حتى يبقى إسلامياً خالصاً للمسلمين وحدهم خاصة وانه (الملك) صاحب الرعاية والوصاية على هذا المسجد، موضحاً بأن مشاريع قادمة ستنفذ في المسجد الاقصى المبارك وخاصة إنارة قبة الصخرة المشرفة وهو مشروع كبير يتجاوز في تكاليفه نصف مليون دينار أردني .
وجدد الخطيب التأكيد على أهمية زيارة المسلمين من كافة ارجاء العالم للمسجد الأقصى المبارك وقال " نحن نرحب بزيارة أي مسلم للمسجد الاقصى وأي شخص أو مسؤول يفد إلى الأقصى هو دعم للقدس ولمساجد القدس، ودعم لصمود اهل المدينة المقدسة."
وقال " الأقصى جزء من عقيدة المسلمين وهو رمز وجودهم في هذه المنطقة (..) واذا لا سمح الله مُس المسجد الأقصى فان الجميع هنا سيقف ويهب هبة واحدة دفاعاً عن الأقصى، ولن يسمح بالمساس بالمسجد الأقصى وأي جزء منه " مصيفاً بان "حراس وموظفي الأوقاف الإسلامية هم خط الدفاع الاول عن المسجد الأقصى".
يذكر أن دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، بموجب القانون الدولي، الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل.
واحتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية وادي عربة (اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة عام 1994). وفي مارس 2013، وقّع الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتفاقية تعطي الأردن حق "الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات" في فلسطين.
