اسرائيل تختبر صاروخا مع نهاية مهلة التوصل لاتفاق نووي مع ايران

قالت وزارة الجيش الإسرائيلية اليوم الأربعاء إن نظاما للدفاع الصاروخي يجري تطويره بمشاركة الولايات المتحدة نجح في اختبارات متقدمة مما يضعه على مسار استخدامه ميدانيا بحلول العام المقبل.

وقالت مصادر "دفاعية" إن الاختبارات أجريت على مقلاع داود في الاسبوع الماضي ويوم الثلاثاء الذي يصادف اليوم الاخير قبل انتهاء مهلة المفاوضات الدولية بشأن برنامج ايران النووي المتنازع عليه.

وعارضت اسرائيل بشدة شروط تلك المحادثات ووصفتها بأنها غير كافية وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم ان الوقت تأخر كثيرا لكي تطالب القوى العالمية "باتفاق أفضل".

وبخلاف المواجهة النووية المحتملة مع طهران ترى اسرائيل مخاطر من سوريا وجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من ايران.

وقال مسؤول "دفاع" اسرائيلي كبير يشارك في البرنامج لرويترز "في الشرق الاوسط لا يوجد وقت يمكن اهداره."

ويجري صنع مقلاع داود في اطار انتاج مشترك بين شركة رافائيل المملوكة للدولة في اسرائيل وشركة رايثيون الامريكية.

وصمم نظام مقلاع داود لإسقاط الصواريخ التي يتراوح مداها بين مئة كيلومتر و200 كيلومتر أوالطائرات أو صواريخ كروز التي تحلق على ارتفاع منخفض. وبذلك يسد النظام الجديد الفجوة بين نظام القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى ونظام آرو لاعتراض الصواريخ بعيدة المدى وهما نظامان تستخدمهما إسرائيل حاليا.

والتجارب الناجحة الاخيرة ستعزز على الارجح التأييد بين المشرعين الامريكيين لطلب اسرائيل أموال اضافية.

وطلب مسؤولون اسرائيليون في الشهر الماضي من المشرعين الامريكيين مبلغ 317 مليون دولار في صورة تمويل اضافي لمقلاع داود وبرامج دفاع صاروخي اسرائيلية اخرى اضافة الى 158 مليون دولار في تمويل طلبته بالفعل ادارة الرئيس باراك اوباما في ميزانية السنة المالية 2016 .

وفي العام الماضي خسر نظام مقلاع داود مناقصة بولندية بعد ان أوضحت واشنطن للاسرائيليين انها تفضل فوز نظام أمريكي منافس.

وأجريت أحدث اختبارات في ظل سرية صارمة وأعيد تغيير موعدها مرة واحدة على الاقل.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -