أفرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن الاسير محمود يوسف زيبار من قرية كوبر برام الله بعد قضائه 13 عاماً في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وكان في استقباله حشد كبير من قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة الشعبية التي ينتمي اليها وذويه من على حاجز الظاهرية حتى وصوله لمنزله في كوبر، حيث شارك موكب الاستقبال حوالي 600 سيارة و1500 مشارك، ومن ثم أقامت الشعبية حفل استقبال تخلله كلمة للجبهة، وأخرى للمجلس القروي، وفقرات من الدبكة الشعبية ابتهاجاً بالإفراج عن الأسير.
تجدر الإشارة أن زيبار من مواليد 2/3/1975، متزوج وله طفلان، وقد اعتقل بتاريخ 31/3/2002، وقد حُكم 13 عاماً بتهمة انتماءه للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ونشاطه ضد الاحتلال .
وأكد زيباري في تصريحات صحافية عن أن فرحته بالإفراج عنه بعد 13 عاماً تظل منقوصة، لأنه ترك وراءه الآلاف من الأسرى الذين ينشدون الحرية، معرباً عن ثقته بأن المقاومة ستقوم كلمتها يوماً ما، وسيذوق رفاقه الأسرى عبق الحرية كما ذاقها هو وغيره من الأسرى المحررين.
وأشادت الجبهة الشعبية بالأسير المحرر، مشيرة أنه" انضم إلى مدرسة الصمود في الجبهة الشعبية داخل سجون الاحتلال، وشارك بمختلف الفعاليات والاحتجاجات والإضرابات التي خاضتها الحركة الوطنية الأسيرة ضد مصلحة السجون الصهيونية."
