تحذير من كارثة.. "داعش" يقطع الرؤوس في اليرموك

أفاد ناشطون، بأن تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" يشن حملات ترويع للاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك بسورية، حيث شرع بتنفيذ عمليات خطف وقتل في صفوف أهالي المخيم.

وذكرت"مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" في بيان ، اليوم السبت ، بأنه تم خطف العشرات من الشباب الفلسطينيين من شوارع المخيم، بالإضافة إلى شابتين قام مسلحي التنظيم بخطفهما من منزلهما في شارع المدارس.

ونقلت "مجموعة العمل" عن ناشطين داخل المخيم، قولهم "إن التنظيم قطع رأس اثنين من المنشقين عن جيش التحرير الفلسطيني، حيث وُجد جثمانيهما دون رأس في أحد حارات المخيم".

وكان "تنظيم الدولة" قد تمكن قبل يومين من اقتحام مخيم اليرموك في سورية وقام بالتنكيل بأهله، وذلك بالتزامن مع قصف تعرض له المخيم.

وأطلق أهالي مخيم اليرموك ، نداءات استغاثة إلى منظمة "الصليب الأحمر" الدولية، طالبوها فيها بالتدخل العاجل لإجلاء الجرحى من المخيم وتوفير العلاج للأطفال المرضى.

وجاء في بيان "أن الكارثة الإنسانية بدأت في مخيم اليرموك حيث لا يوجد أي خدمات طبية داخل المخيم، في ظل وجود العشرات من الجرحى نتيجة القصف والاشتباكات المستمرة."
ودعت المجموعة، جميع الهيئات الدولية وعلى رأسها "الصليب الأحمر" إلى العمل على إيصال المساعدات الطبية وتأمين العلاج للجرحى، وإنقاذ حياة أكثر من 3500 طفل داخل المخيم لا يجدون ماء أو غذاء.

من ناحيته حذر "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان" من الأوضاع التي يشهدها اللاجئون الفلسطينيون في مخيم اليرموك، حيث يعيش قرابة 20 ألف مدني، بينهم أكثر من 3500 طفل، تحت القصف والاشتباكات العنيفة والمتواصلة عقب دهم مجموعات مسلحة تابعة لـ"داعش" للمخيم، وهو ما أدّى إلى استشهاد 12 شخصاً على الأقل من ساكنيه حتى الآن.

وأوضح "الأورومتوسطي" أن المخيم الذي يخضع لحصار خانق منذ قرابة سنتين كاملتين، يتعرض ولليوم الرابع على التوالي لقصف عنيف، ممّا أدى إلى وقوع عشرات الجرحى وتدمير أبنية كاملة.

وبين المرصد ومقرّه في جنيف، أنه في الوقت الذي تقوم فيه قوات الجيش السوري وأفراد من تنظيم "الجبهة الشعبية - القيادة العامة" بمحاصرة المنطقة الشمالية من المخيم، تدور اشتباكات عنيفة في جنوبه بين مسلحي "داعش" المدعومين من عناصر "جبهة النصرة" من جهة، ومسلحين محليين من المخيم من جهة أخرى، في محاولة من الطرف الأخير لمنع إطباق سيطرة التنظيم على المخيم الذي يسيطر على نحو 80 في المائة من أحيائه وطرقه الرئيسيةحسب قوله.

وأوضح المرصد الأورومتوسطي أن الاشتباكات العنيفة وانتشار القناصة وحظر التجوال أدى إلى منع سكان المخيم من الوصول إلى نقاط توزيع المياه ونفاذ كمياتها المخزنة في البيوت.

ودعا المرصد الحقوقي، وكالة "الأونروا" و"اللجنة الدولية للصليب الأحمر" إلى العمل على فتح "ممرات إنسانية" لسكان المخيم، والتنسيق مع القوات السورية لإجلاء عشرت الجرحى داخله.

المصدر: دمشق - وكالة قدس نت للأنباء -